فهرس الكتاب

الصفحة 2524 من 4462

أ- في يوم 23/1/97 قال أبو حنيفة (محمود ياسين) لابنه: قاطعت حلْقات العلم في المسجد، وصحتها: حَلَقات. وفي اليوم نفسه يقول أبو حنيفة

(محمود ياسين) أن به تبيانُ كل شيء.

ب - وقد سببت كلمة"دعاة"المضافة إلى الضمير مشكلة للممثلين ـ وربما للمراجع اللغوي للمسلسل أيضًا ـ لأنها نطقت عدة مرات مع نصبها بالكسرة توهما أنها من جمع المؤنث السالم، ومن ذلك ما جاء في حلقة 21/1 على لسان شيخ العباسيين: أبلغوا دعاتِنا بالتخفي والسكون. وتكرر في حلقة 23/1: إن دعاتِهم ينشطون اليوم بعد قتل زيد.

وقد استفز هذا التدهور الشديد للغة الإعلام المسموع كثيرًا من المثقفين الغيورين الذين نبهوا إلى كثرة هذه الأخطاء وفداحتها. ومن هؤلاء الأستاذ نجيب محفوظ الذي كتب في"وجهة نظر"بالأهرام ما نصه:"من حين لآخر تثار مشكلة اللغة العربية في التليفزيون كيف تلقى على الناس متعثرة بأخطاء النحو والنطق، وكيف تعمل على نشر الخطأ على أوسع نطاق بقوة التليفزيون وهيمنته على الحواس والأذواق"

وكتب المرحوم"أحمد بهاء الدين"منذ أكثر من عشر سنوات في عموده اليومي"يوميات"قائلًا: خلال رحلة الرئيس مبارك الماضية إلى أوربا أغرقنا المذيعون والمذيعات في التليفزيون بالنطق الخاطئ لأسماء أشهر الأماكن و العواصم والأشياء .. وبعض المسؤولين في التليفزيون يعتبرون مأساة اللغة العربية في التليفزيون غير هامة. كلا يا سادة. فالذين وظيفتهم الكلام باللغة العربية يجب أن يتلقوا الدروس، أو تكتب لهم المادة مع التشكيل الدقيق.

وكان أقسى نقد وجه للغة الإعلام المسموع ما كتبه الأستاذ الدكتور كمال بشر في صحيفة الأخبار منذ بعض الوقت مطالبًا بالتصريح برفع دعوى قضائية تستند إلى الدستور ضد الإذاعة والتليفزيون ؛ لأن الدستور ينص على أن اللغة الرسمية في مصر هي اللغة العربية في حين أن الإذاعة لا تلتزم بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت