فهرس الكتاب
11-عدم اللجوء إلى الترجمة الفورية المباشرة إلى اللغة العربية إلا في أضيق الحدود، وعلى أيدي المترجمين المتميزين. وفيما عدا ذلك تعرض المادة المترجمة على المتخصصين اللغويين لإقرارها قبل السماح بإذاعتها.
12-عدم ترك الحبل على الغارب للهواة الإذاعيين الذين يتناولون قضايا اللغة العربية في سطحية ظاهرة، ويفتون في قضايا الصواب والخطأ دون علم كصاحب برنامج"قل ولا تقل"وبرنامج"أسبوعيات"الذي شكل جماعة باسم"حماة العربية"دون أن يملك مؤهلات الحماية: وقد تصادف أن سمعت برنامجه"أسبوعيات"وصدمت لكثرة أخطائه اللغوية من مثل قوله: حتى ننعُم بلقائكم، وقراءته كلمة النَّهي على أنها النُّهى، والسياق يحتم غير ذلك، وخطئه في فاعل الفعل في قوله: لا يمكننا قبولَها، بدلًا من"قبولُها".
ويأتي أخيرًا، أو أولًا، دور مجمع اللغة العربية الذي يكاد يختفي في الساحة الإعلامية والذي كان يستطيع أن يقدم الكثير المفيد لأجهزة الإعلام المسموعة والمقروءة، من خلال ما يأتي:
1-تبني المجمع سياسة جديدة في التعامل مع مشكلات اللغة شعارها"اللغة للجميع"يوجه إليها معظم جهده. والأمر يقتضي استحداث لجان جديدة مثل:"لجنة اللغة والإعلام"و"لجنة تيسير النحو"و"لجنة المعجم العربي الحديث"، إلى جانب لجانه الحيوية الأخرى الموجودة. على أن تتولى لجنة"اللغة والإعلام"متابعة ما يرد في الأجهزة المسموعة والمقروءة والمرئية من انحرافات، أو استخدامات جديدة، يشترك في رصدها الخبراء والمحررون. ولا تقف اللجنة عند ذلك بل تتعداه إلى تنسيق الجهود مع أجهزة الإعلام المختلفة، وأقسام التحرير والمراجعة، ومعاهد التدريب الإذاعي والصحفي، مع فتح خط ساخن بين اللجنة ومسؤول الإعلام بصورة تشجع على تبادل الرأي، وقيام اتصال مباشر يسمح بالرد على استفسارات الإعلاميين، والإجابة عن أسئلتهم.