فهرس الكتاب
وتتولى"لجنة تيسير النحو"مهمة وضع بناء متكامل لأساسيات النحو العربي، مع حذف التفصيلات والتشعيبات التي لا تفيد نطقًا، ولا تقيم لسانًا. على أن يتم ذلك بالتنسيق مع وزارة التربية، ومراكز البحث العلمي المعنية، وعلى أن يصحب ذلك تصور هيكلي لموضوعات النحو العربي بحيث تتدرج مع النمو اللغوي للمتعلم وتشكل في النهاية بناء كليًّا متناسقًا يضم إلى جانب مادته التمرينات والتدريبات النموذجية، والاختبارات اللازمة، مع التركيز على مواطن اللبس واستخدام طريقة التحليل التقابلي.
ولا يقتصر الأمر على ذلك بل يجب ـ إلى جانب التركيز على الجانب الوظيفي للقواعد ـ اختيار الأمثلة والنماذج من اللغة الحية المعاصرة، ومن النصوص التي لا تنفصل عن لغة الحياة ، والتي يمكن أن تزود الطالب ـ في الوقت نفسه ـ بمفردات وتراكيب يحتاجها في حياته للتعبير عن ذات نفسه.
أما"لجنة المعجم العربي الحديث"فتحتاج لكي تؤتى أكلها إلى تنسيق مع المجامع اللغوية الأخرى. كما تحتاج إلى تعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمات الوطنية المتفرعة عنها لاستكمال مشروع الرصيد اللغوي الوظيفي الذي توقف وغلفه النسيان، وما تم إنجازه منه قليل جدًّا من كثير جدًّا، وقد صار ما صدر منه متخلفًا عن ركب الحياة بعد طول الزمن عليه ( لم أطلع إلا على كتاب الرصيد اللغوي الوظيفي، الصادر في تونس عام 1976 )