فهرس الكتاب
2-2-3- يمكن القول في ختام الحديث عن هذه المجموعة من البوادئ إن النسبة على وزن"فُعَالي"والمصدر الصناعي على وزن"فعالية"يعتبران عاملين أساسيين للتعبير عن معاني البوادئ التي تشير إلى العدد فيما تعتبر الطرق الأخرى ثانوية وتمثل بدائل عن الصيغ الأساسية. ويلاحظ أن عدد الصيغ النعتية أكبر بكثير من عدد الصيغ الاسمية. ويتناقص عدد هذه الصيغ بقدر التقدم من 3 إلى 10 وفي الاتجاه نفسه نلاحظ ازدياد الصيغ التي يستخدم فيها اسم المفعول على وزن"مفعَّل"على حساب الصيغ التي تستخدم فيها النسبة على وزن"فُعَالي". كما نلاحظ وجود أنظمة من التراكيب التي يغيّر فيها مجرد العنصر الذي يشير إلى العدد وبخاصة في حالة التراكيب التي تسمى أشكالًا أو مجسمات هندسية تستخدم فيها مفردات مثل"زاوية"و"سطح"و"وجه"و"ضلع". وتستخدم التراكيب التي تشير إلى العدد بالأخص في المصطلحات الخاصة بميادين الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم النبات وعلم الحيوان وعلم اللغة إلخ. وذلك سواء في اللغات الأوربية أو اللغة العربية.
3-التعبير عن معاني البوادئ التي تعبر عن الموقع المكاني والزماني
نجد في عدد من اللغات الأوربية مثل الفرنسية والإنجليزية والرومانية وغيرها بوادئ تعبر عن الموقع المكاني أو الزماني. وقد وجدت اللغة العربية إمكانيات مختلفة للتعبير
عن مثل هذه البوادئ.
3-1- تعبر عدة بوادئ من هذه المجموعة عن الوقوع قبل لحظة معينة أو أمام مكان معين أو بعد لحظة معينة أو بعد مكان معين.
3-1-1- ومن أجل التعبير عن معاني البادئة " avant-" الفرنسية تم اللجوء إلى طريقتين:
( أ ) الظرف"قبل"الذي يسبق اسمًا أو صفة، مثل:
قبل الظهر fr. avant-midi .
قبل الأخير fr. avant-dernier .
(ب) كما تستخدم النسبة"أمامي"واسم الفاعل"متقدم"في تراكيب نعتية للتعبير عن هذه البادئة، مثل:
مخفر أمامي fr. avant-poste .