فهرس الكتاب

الصفحة 2549 من 4462

العامي الفصيح من المعجم الوسيط

باب القاف وباب الكاف (*)

للأستاذ الدكتور أمين علي السيد

تقديم:

يرجع تاريخ هذا العمل إلى عام (1990م) حين كان موضوعًا للبحث المقترح في المؤتمر الذي يعقد في كل عام مرة .

وفي هذا العام وما بعده قدمت للمؤتمر ما يأتي:

في عام (1990م) قدمت: باب الهمزة وباب الباء وباب التاء وباب الثاء .

وفي عام (1991م) قدمت: باب الجيم وباب الحاء .

وفي عام (1992م) قدمت باب الخاء وباب الدال وباب الذال وباب الراء .

وفي عام (1993م) قدمت باب الزاي وباب السين وباب الشين وباب الصاد

وباب الضاد. وكان هذا خاتمة الجزء الأول من المعجم الوسيط .

ثم انشغلت ببحث عن تقارض الصيغ بين مضعف الثلاثي ومضعف

الرباعي.

وفي مؤتمر عام (1997م) قدمت باب الطاء وباب الظاء وباب العين .

وفي مؤتمر عام (1998م) قدمت باب الغين وباب الفاء .

وفي هذا العام (2000م) أتقدم بباب القاف وباب الكاف في الدورة (66)

وقد عقدت العزم على المتابعة مستمدًّا العون من الله العلي القدير، حتى يتم هذا العمل ليكون أساسًا لمعجم"العامي الفصيح"من المعجم الوسيط .

والله من وراء القصد .

باب القاف

قَبَّ: يعرف العوام هذه المادة بمعان لم يضفها المعجم الوسيط فهم يقولون: قَبّ النبات بمعنى ظهر. ويقولون: قبّ الغريق بمعنى طفا. ومن أقوالهم للمتهم بجريمة من الجرائم قِبّ باعترافك .

ومن معجمهم: قَبَّ القبة إذا بناها. وقَبَّبَ البيت، إذا أقام فوقه قبة. وقبّب الشيء، إذا جعله على هيئة القبة.

والقبَّةُ: طوق الثوب الذي يحيط بالعنق (محدثة) .

والقبة: بناء مستدير مقوس مجوف، يُعْقَدُ بالآجرِّ ونحوه .

ومن كلامهم:"فلان يعمل من الحبة قبة".

والمقبب: ما كان كالقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت