فهرس الكتاب
وألف الجاسر في تواريخ بعض مدن الجزيرة وقُراها في كتب مستقلة أو ضمن بحوث مطولة، فكتب كتبًا مستقلة عن (الرياض) ، و (ينبع) ، وقرية (البرود) مسقط رأسه، وكتب بحوثًا مطولة عن مدن وقرى أخرى في كتبه وبحوثه المتعددة، كما ألف في سير بعض شخصيات الجزيرة العربية المهمة التي لم تجد لها حظًّا عند الباحثين، فأزال الغبار عنها وجلا أعمالها وإسهاماتها، سواء كانت هذه الشخصيات سياسية، كالعلاء بن الحضرمي أول أمير للمنطقة الشرقية (البحرين) في العهد الإسلامي، وابن عربي موطد الحكم الأموي في اليمامة، وإسحاق بن حميضة والي اليمامة في العصر العباسي، أو كانت شخصيات علمية فكرية كأبي علي الهجري، صاحب كتاب"التعليقات والنوادر".
وأولى الجاسر اهتمامًا لمؤرخي الجزيرة العربية فكتب دراسات مطولة عن مؤرخي الطائف، ومؤرخي مدينة جدة، ومؤرخي نجد.
وفي مجال الأنساب شارك الجاسر بالتأليف في هذا الموضوع في كتب خاصة وبحوث مستقلة مطولة تتناول أنساب القبائل العربية في القديم والحديث.
أما في مجال الأدب القديم فقد أسهم الجاسر في جمع كثير من النصوص الشعرية لبعض شعراء الجزيرة القدماء وكون منها دواوين صغيرة، وكان في ذلك رائدًا على مستوى العالم العربي، ومن هؤلاء الشعراء عبد الله بن همام السلولي، والصمة القشيري، وجحدر العكلي، ويزيد بن الطثرية، والقحيف العقيلي، وغيرهم، وقد جمع معظم ذلك في كتابه"مع الشعراء".
والرحلة في حياة الشيخ حمد الجاسر ملمح آخر من ملامح حياته العلمية والشخصية، ويمكن تقسيم الرحلة عند الشيخ بحسب الغرض منها على ثلاثة أقسام:
-رحلة استكشافية، يقوم بها لزيارة بعض المدن أو الدول بحثًا عن المخطوطات العربية، وقد زار لهذا الغرض كثيرًا من دول العالم.
-رحلة علاجية وهي التي يقوم بها من أجل الاستشفاء أو طلب الراحة.
-رحلة علمية، وهي التي يقوم بها لزيارة مواقع في الجزيرة العربية بقصد الوقوف عليها والكتابة عنها.