فهرس الكتاب

الصفحة 2755 من 4462

... ولفظ الجمع"أخلاق"لا يرد في القرآن الكريم، ولا في تبويب كتب الحديث التي تتكلم عن"الأدب"، كما أن الإمام الغزالي يورد في"إحياء علوم الدين"أبوابًا عن"آداب الطعام"و"آداب الزواج"، … إلخ . وفي المصباح المنير: أَدَبْتُه وأدَّبته: علَّمته رياضة النفس ومحاسن الأخلاق؛ والأدب: كل رياضة محمودة يتخرج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل، وجمعه: آداب. ويزيد الوسيط بعض المعاني الحديثة: الأدب: جملةُ ما ينبغي لذي الصناعة أو الفن أن يتمسَّك به، كأدب القاضي، وأدب الكاتب؛ والجميل من النظم والنثر ؛ وكلُّ ما أنتجه العقل الإنسانيُّ من ضروب الثقافة. ويرد أيضًا: آداب البحث والمناظرة، والآداب العامة. ويتفق مع بعض هذه المعاني ما نسميه الآن: آدابَ المهنة * .

... ولعل أنسب ما يقابل هذه المعاني بالإنجليزية لفظ"manners". ويذكر قاموس أكسفورد التدرج التاريخي للكلمة منذ عام 1579، ولكن المعاني كلها تدور حول: عاداتِ شعب أو أسلوب حياته، وطريقة المرء في معاملة الناس ومخاطبتهم - ويتفق هذا مع اللفظ"conduct"- ، ثم العادات الحميدة والسلوك الحسن. وهذا يقودنا إلى اللفظ"moral"، وله عشرة معانٍ ، بعضها فروع. ومنها: عام 1500 ما يتعلق بالقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وعام 1960 وصف لما هو مؤسس على القانون الأخلاقي لا القانون الوضعيِّ، وعام 1699: مَلكَة مستقرة في العقل البشرىّ تؤدّي به إلى التمييز بين الخطأ والصواب. ومن معاني اللفظ الأخرى: المغزى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت