فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 4462

... وإذا رجعنا إلى ما قننته اللغة بشأن أداة الاستفهام فإننا سنجد أنها لا تستعمل في معرض الاستيضاح والاستعلام فقط، (وهو الفهم الذي دفع المفسرين إلى تلمس دلالة بديلة لها) وإنما تستعمل في معرض الاستنكار والتنديد والتوبيخ أيضًا وهو ما تعنيه في هذا المقام وما يؤكده مضمون الآية الثانية التي أوردت في إيجاز معجز كيفية خلق الإنسان والغاية من خلقه وهي ابتلاؤه { - ? الله أكبر ? - - - جل جلاله -? فهرس - - رضي الله عنهم - - - صدق الله العظيم ? - - - تمهيد - - صدق الله العظيم ? تم بحمد الله - - ? - الله أكبر - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - ? مقدمة - ? - - رضي الله عنه - - ? تمهيد ? الله أكبر ? مقدمة ? - - جل جلاله -? - - رضي الله عنهم -?- رضي الله عنهم - - - ? - - ? - ? - - رضي الله عنهم - - - ? - - - رضي الله عنه - - ? - ? الله أكبر ? ? مقدمة ?- عليه السلام - - ? - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - - - - - ? تمهيد - - - - - - } تم بحمد الله ? { - } - ? - - - { - } تم بحمد الله ? { - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ? - قرآن كريم - - ? } .

(الإنسان:3،2)

... فكأن الله يندد بهذا الاستفهام التوبيخي بمن يعتقدون أن الإنسان قد أتى عليه حين من الدهر لم يكن فيه شيئًا مذكورًا، وكيف يستقيم القول بأنه لم يكن شيئًا مذكورًا مع ما يتجلى من عظمة خلقه ومن تسلسل الأحداث التي لازمت تحركاته منذ خلق الأب الأول وزوجه وما تلا ذلك مما تضمنته قصة خلقهما وإيوائهما الجنة ثم إخراجهما منها وهبوطهما الأرض وما تسارع من انتشار ذريتهما وما تلاحق من الرسالات لهما ولهذه الذرية، وما لحق الضالين منها من غارات العقاب الإلهي… .

... فهل يصح عقلًا وذوقًا أن يقال إن ذلك كله لم يكن شيئًا مذكورًا، وهذا هو الذي ذكرت في حقيقة مضمون (هل) التي قصد بها التوبيخ لا التحقيق..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت