فهرس الكتاب
... قلنا إن القدس دمرت وخربت في عدد من الغزوات كغزوات الجيش المصري (970 ق. م) والأودميين في الأردن بل من اليهود أنفسهم الذين كانوا في مملكة الشمال، فقد هاجم ملك إسرائيل ملك أورشليم ويهودا، وهدم أسوارها، وأخذ ما في الهيكل من الذهب والفضة والأواني، ونهب القصر وأخذ بعض الأسرى وعاد إلى السامرة (الملوك الثاني 14-16) . وكانت أورشليم هدفًا للغزاة، ومما يذكره لنا التاريخ ما صنعه بختنصر عندما وجد العبرانيين سدًّا دون هدفه للوصل إلى مصر، فقد هاجم القدس واستولى عليها وأخذ عددًا كبيرًا منهم أسرى إلى بابل. وفي بابل كتبوا التوراة والتلمود، حسب هواهم مستفيدين من الأساطير البابلية، ولم يعودوا إلا بعد انتصار كورش فأنشؤوا دولة بحماية الفرس وأعادوا بناية الهيكل؛ ولهذا نراهم قد شاركوا في الاحتفال الذي أقامه محمد رضا شاه . احتل الإسكندر المقدوني فلسطين سنة 330ق.م فدخلت القدس تحت حكمه. ثم احتلها بطليموس سنة 310 ق . م واستمرت تحت حكم الرومان الذين كانوا لا يأمنون دسائس اليهود، فخرب تيتوس القدس سنة 70م، وأجلى اليهود عنها وهذا ما يعرف بالسبي الثاني، واستمر منع اليهود من دخول القدس حتى الفتح الإسلامي وسماح المسلمين لهم بدخولها.
تغيير اسم أورشليم:
... قام اليهود سنة 136م بثورة ضد الرومان فانتصر الرومان بقيادة ببيلوس هدريان، وهدم كل ما فيها وأقام مكان الهيكل معبدًا لجوبيتر كبير آلهة الرومان، وغير اسمها إلى (إيليا كابتوليتا) ، ومنع اليهود من دخولها غير يوم واحد من السنة .
حائط المبكى: