فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 4462

يومًا داخله ضمن قدس الأقداس (ظاظا 20) ، فهي ليست الصخرة التي يدعي اليهود أنها حجر الأساس للهيكل، دون دليل علمي أو برهان تاريخي، وكيف تبقى صخرة واحدة في الهيكل وقد دمرت القدس عدة مرات من بختنصر وأنطيوخوس وتيتوس وأخيرًا دمرها الصليبيون تدميرًا كاملًا. وفي أساطير اليهود قولهم: إن الله جلّت قدرته بكى عندما هدم الهيكل حتى صغر حجمه من سبع سماوات إلى أربع سماوات وإن الزلازل والأعاصير هي من دموع الإله تسير نحو البحر ندمًا على خراب الهيكل (الطريق للقدس محمد محمد صالح ص 12) .

مدينة الله:

... أراد سليمان أن يبني عاصمة له تضاهي العواصم المعاصرة، وبنى الهيكل الذي حوله اليهود إلى أسطورة في الفخامة والجمال والإبداع الفني، مع أن الكاتب الهيودي لويس براون قال في كتابه (حياة اليهود) : إن سليمان بنى في أورشليم قصره، والذي ظهر في عيون اليهود السذج في رعيته أن المدينة فخمة، مع أنها لو قورنت بالقصور الهائلة في مصر أو بابل أو الهند لبدت ضئيلة الحجم (ص 25) . أما المعبد فكان أقل أهمية من القصر، فهو مقصورة دينية في البلاط، قال عنه لويس براون: إن أصغر معبد في أمريكا الآن وكثيرًا من الكنائس أكبر منه، وحتى كنائس الريف فهي أكبر منه حجمًا (26) .

تخريب أورشليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت