وعندما عاد إلى وطنه عين مدرسًا بالمنصورة الثانوية سنة 1936، ثم مدرسًا بمدرسة الخديو إسماعيل الثانوية، ثم مدرسًا للترجمة بكلية فيكتوريا سنة 1944. وفى سنة 1946 عُيِّن مديرًا للإذاعة، ثم أستاذًا للأدب العربي والنقد بالمعهد العالي للتمثيل، ثم أستاذا بكلية الشرطة، فمفتشًا عامًّا بالتعليم الثانوي والأجنبي سنة 1955.
... وإلى جانب عمله هذا عمل مديرًا للنشر والدعاية بدار المعارف، ثم استقال من العمل الحكومي ليتفرغ لإدارة مؤسسة المطبوعات الحديثة.
... ثم عاد إلى العمل الحكومي فعين مديرًا للنشر بالدار القومية سنة 1963. وفى سنة 1967 عين عضو مجلس إدارة منتدبًا بدار القلم ومديرًا للنشر بها ، كما عمل بتحرير كثير من المجلات، فعين رئيسًا لتحرير مجلة الناشر المصري التي كان يصدرها اتحاد الناشرين.
وفى سنة 1964 اختير لعضوية لجنة الدراسات الأدبية ولجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، وعضوًا بلجان فحص الإنتاج المقدم لجوائز الدولة التشجيعية للشعر وللتراجم ولأدب الأطفال.
... ولقد كرمته الدولة بحصوله على نشان النيل من الطبقة الخامسة ، وعلى وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة ، وبجائزة الدولة التشجيعية في فن السير والتراجم في سنة 1968، ونال وسام الرواد الأوائل للمعلمين في عيد العلم سنة 1977، كما اختير عضوًا مراسلًا لمجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1972.
وقد ظفر به مجمعنا الموقر عضوًا عاملًا فيه سنة 1978 في المكان الذي خلا بوفاة المرحوم الأستاذ الدكتور محمد رفعت أحمد، كما ظفر به المجلس القومي المتخصص للثقافة والإعلام.
والنشاط العلمي لفقيدنا وافر، يضرب في مختلف فروع الثقافة. هذا العالم الموسوعي بحق سطرت براعته الكثير من المقالات والبحوث التي نشرت في الدوريات العربية طوال ما يزيد على نصف قرن .