فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 4462

وفي نهاية الكتاب يعتذر المحقق من عدم إثبات القصيدة الدامغة التي يفخر فيها الهمداني بقحطان لأنه بدا له أن يفردها بنشرة مستقلة .

مصادر الهمداني في هذين الجزأين ونهجه:

ألف الهمداني كتاب الإكليل ، أو فرغ من تأليفه،سنة ثلاثين وثلاثمئة للهجرة، وفق ما ذكره في الجزء الثاني من الكتاب (6) .

في القسم الأول من الكتاب الذي تحدث فيه الهمداني عن خلق آدم ومن تناسل منه وأخبار الأمم القدمية وأنساب الأنبياء والعرب القدماء ، وبدء الخلق وعمر الدنيا ، كان جل اعتماده على محمد بن إسحاق بن يسار (ت151هـ) في سيرته.

ومن المعلوم أن في سيرة ابن اسحاق أساطير وأخبارًا لا يُطمأن إلى صحتها، ولكن الهمداني ينقلها دون أن يعلن شكه فيها وكأنها حقائق تاريخية .

وأخذ الهمداني في هذا القسم أيضا عن علماء آخرين منهم: أبو معشر جعفر ابن محمد البلخي الفلكي (1) . وروى طائفة من الأخبار عن ابن عباس ولكنه لم يذكر سندها، وممن أخذ عنهم أيضا هشام ابن الكلبي (ت204هـ) ، والهيثم بن عدي (ت207هـ) ، وابن هشام صاحب السيرة (ت218هـ) . وكذلك أخذ عن رجل اسمه قحطان بن عابر الخزاعي وترجمته مجهولة (2) .

أما في موضوع الكتاب الرئيس ، وهو أنساب حمير ، فكان جل اعتماده على أبي نصر محمد بن عبد الله بن سعيد اليعفري الحميري ، المشهور بأبي نصر الحنبصي (3) ، وقد صرح بأخذه عنه فقال

بعد أن أثنى عليه ثناء كثيرا:"فما أخذته عنه ما أثبته في كتابي هذا من أنساب بني الهميسع بن حمير وعدة الأذواء وبعض ما يتبع ذلك من أمثال حمير وحكمها" (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت