فهرس الكتاب
الفرصة إذن مواتية لكي تؤكد اللغة العربية مكانتها على أرضها، وأن ترسل إشعاعها إلى كل مكان في العالم. وهنا تبرز مسؤولية مجمعكم الموقر في هذا العمل الكبير، الذي يستحق منكم الكثير من العمل وبذل الجهد، كما يساعد على نجاحه ما تتمتعون به من خبرات متراكمة، وما تقدمونه من أفكار مبتكرة .
العلماء الأفاضل:
السادة رئيس وأعضاء المجمع الموقر:
إن مؤتمركم الثامن والستين يأتي في مرحلة مهمة من تاريخنا الحديث، حققنا فيها الكثير من الإنجازات في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ونحن اليوم مقبلون على مرحلة جديدة، تتميز بالرغبة الصادقة في الانطلاق بمجتمعنا إلى آفاق واسعة من التقدم والازدهار، مؤمنين بأن أهم وسائل النهضة تكمن في العلم والتعليم، الذي يضعه السيد الرئيس محمد حسني مبارك في سلم الأولويات، وهو يأخذ من الدولة كل الاهتمام، وتتزايد ميزانيته باستمرار، حتى يحقق نتائجه المثمرة في التنمية البشرية، التي يعد
الإنسان المصري غايتها وركيزتها في الوقت نفسه .
ويطيب لي في هذا المكان الجليل، مجمع الخالدين بالقاهرة، أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم هذا المؤتمر السنوي الحافل، كما أرحب أشد الترحيب بكل العلماء الأفاضل، الذين يشرفوننا بحضورهم ومشاركتهم، من مختلف الأقطار الشقيقة والصديقة، راجيًا لهم جميعًا طيب الإقامة في بلدهم الثاني مصر، التي كانت وما زالت حصنًا للعروبة، ومنارة عالية للحضارة الإنسانية .
وفقكم الله ، وسدد على طريق الحق والخير والعلم خطاكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مفيد شهاب
وزير التعليم العالي
والدولة للبحث العلمي