... وفي النهاية تعلمت الدرس الذي أصر الدكتور أحمد مختار عمر أن يعلمني إياه حتى وهو ذاهب إلى مثواه الأخير أن العمل لا يتوقف بغياب أحد. وأن الرسالة لا بد أن تكتمل وأن لكل عمل مقدمة وموضوعًا وخاتمة.
وأن خاتمة العلمِ والإنسانِ والأبِ والأخِ والصديقِ والرئيسِ ستكون الجنة إن شاء اللهُ ربُّ العالمين.
وأختم كلمتي التي لم تعبر عما يجيش في صدري كما ينبغي، ولم تعط الفقيد حقوقه التي في رقبتي …. ولكن أختمها بتسعة أبيات
شكرًا لكم، وشكرًا لرحابة صدركم أن سمحتم لتلميذة أن تعبر عن مشاعر الحزن والأسى والفخر
والاعتزاز بأنها قد تعلمت على يد
من قصيدة للدكتور بدوي طبانة قالها في حفل تكريم أُعِدَّ للفقيد عام 1973م في ليبيا لتوديعه … قال فيها بعد مقدمة طللية:
عالم من علماء هذا الزمان هو
الأستاذ الدكتور أحمد مختار عمر رحمه الله وأدخله فسيح جناته.