وفي مجال عضوية الجمعيات العلمية والنشر العلمي، كان الفقيد واحدًا من المؤسسين الأوائل للجمعية المصرية للعلوم الرياضية والفيزيقية تحت إشراف المرحوم علي مصطفى مشرفة، وشغل منصب الأمين العام والرئيس لهذه الجمعية، كما أشرف على تحرير الدورية التي تصدرها الجمعية . وقد ساهم في إنشاء الجمعية الفيزيقية المصرية ورأس مجلس إدارتها وهيئة تحريرها على مدى ثمانية أعوام. وأنشأ أيضًا مجلة (بحوث النظائر والإشعاع) عام 1967م، ورأس هيئة تحريرها على مدى خمسة عشر عامًا .
وبالإضافة إلى الجمعيات السابقة، انتخب الفقيد عضوًا في كل من الأكاديمية المصرية للعلوم والمجمع المصري Institut d' Egypte . والمجمع المصري للثقافة العلمية وهيئة التوحيد القياسي. كما كان رئيسًا للجنة القومية المصرية للاتحاد الدولي للفيزيقا البحتة والتطبيقية منذ إنشائها بأكاديمية البحث العملي والتكنولوجيا وحتى العام الماضي، ورأس المؤتمرات التي عقدتها عن تعليم الفيزيقا ، كما انتخب عضوًا في لجنة التعليم المنبثقة عن الاتحاد الدولي وشارك في اجتماعاتها الدولية على مدى ست سنوات .
وقد مثل مصر في المجلس الدولي للاتحادات العلمية"الإكسو"من 1979 إلى 1980م .
ونأتي الآن إلى خدماته للغة العربية:
ففي مجال تعريب العلوم، شارك الفقيد في تأليف وترجمة ثلاثة وعشرين كتابًا تناولت مناهج الفيزيقا في المرحلة الجامعية، وأيضًا مجال البحوث العلمية في الفيزيقا، أذكر منها: أصول علم الفيزيقا (خمسة أجزاء) ، الفيزيقا التجريبية، علم الضوء- الفيزيقا النظرية (ثلاثة أجزاء) .
وفي مجال التراث العلمي شارك الفقيد في تحقيق كتاب"المناظر"للحسن ابن الهيثم.
وقد قدرت الدولة جهود الفقيد فمنحته وسام الاستحقاق عام 1956م لخدماته في مجال الطاقة النووية . كما منح عام 1987م جائزة الدولة التقديرية في العلوم الأساسية. وحصل أيضًا على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى .