فهرس الكتاب

الصفحة 3432 من 4462

بين عامي 1941و1943م، ولم يأذن بنشره إلا بعد خمسة عشر عامًا، تغيّر فيها ذوق صاحبه الشعري ووعيه بتيارات الشعر والنقد الأدبي، وإن ظلّ طيلة الوقت يتكئ إلى حسِّه الرومانسي، باعتباره واحدًا من شعراء هذا الاتجاه الذي كان من أعلامه في ثلاثينيات القرن الماضي وأربعينياته: إبراهيم ناجى، وعلي محمود طه، ومحمود حسن إسماعيل، وغيرهم. لكنَّ الناقد الكبير آثر أن يطلق على هذا التيار تسميته الخاصة:"الاتجاه الوجداني". وعندما أصدر كتابه المتميز"الاتجاه الوجداني في الشعر العربي المعاصر"فقد كان يؤَصّلُ لهذا الاتجاه في مراحله المختلفة بدءًا بمدرسة الإحياء ورائدِها البارودى: وهي مرحلة الإرهاص بالحركة الرومانسية في الشعر العربي الحديث التي تأثر بها الرُّصافي والزَّهاوى في العراق، وشوقي في مسرحه الشعري، ثم ينمو هذا الاتجاه الوجداني عند مطران، وشكري، والعقاد، والمازني، وأبي شادي وشعراء المهجر الأمريكي. أما مرحلة ازدهار هذا الاتجاه الوجداني بعد ذلك فيمثلها حشد كبير من شعراء الوطن العربي من بينهم: ناجي، وعلي محمود طه، ومحمود حسن إسماعيل في مصر، والشابي في تونس، والتيجاني في السودان، والأخطل الصغير بشارة الخوري وأمين نخلة في لبنان، وأبو ريشة في سوريا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت