فهرس الكتاب
يتجه المعترضون على التعريب إلى تقديم الحجج التالية:
1-إن لغة العلم في عصرنا الحالى إنما هى اللغة الإنجليزية ، و ( 98% ) من المراجع والمصادر العلمية هى باللغة الإنجليزية ، وإذا لم نعلم الطلبة هذه اللغة فكأننا نمنعهم من الاطلاع على هذه المصادر و المراجع ونغلق عليهم نافذة العلم ، ونحول دون أن ينمو تحصيلهم لدرجات عليا في الجامعات الخارجية لو أرادوا ذلك ، فضلا عن أن استعمال اللغة الإنجليزية في تدريس العلوم يعدّ أسرع وسيلة للسيطرة على هذه اللغة. ( 19 ) .
2-ضآلة توافر الكتب و المراجع باللغة العربية وركاكة الأسلوب وسوء الإخراج.
3-قلّة الأساتذة المعدين للتدريس بالعربية .
4-غرابة بعض المصطلحات العربية التى أصدرتها بعض المجامع اللغوية ، ووفرتها، واستعمال أكثر من مصطلح تبعا لما يصدر عن كل مجمع لغوى أو جامعة أو مركز بحث ، وصعوبة فهم بعض المصطلحات العربية وشيوع المصطلحات الأجنبية التى أصبح بعضها متداولا حتى بين عامة الناس. ( 20 ) .
ويروى آخرون أن في كل علم عددا كبيرا من المصطلحات ، وأن أكثر هذه المصطلحات لم يترجم إلى العربية حتى الآن وقد لا يكون له مقابل في اللغة العربية .
5-النظر إلى التعريب على أنه شعار بلا مضمون .
6-وجود مشكلة الرموز العلمية والأحرف والأرقام .
7-وجود مشكلة النشر و التوزيع .