هذا المعجم أكبر المعاجم العربية، وهو ليس كتابًا مستقلاًّ، بل هو شرح على القاموس المحيط للفيروزآبادي توسع فيه مؤلفه توسعًا كبيرًا، حتى أصبح أكبر المعاجم العربية، وأوضح المؤلف في مقدمته مصادره فيه، ومنها المعاجم والكتب اللغوية السابقة له مثل: الصحاح للجوهري، وتهذيب اللغة للأزهري، والمحكم لابن سيده، والجمهرة لابن دريد، والمجمل لابن فارس، والعباب والتكملة للصاغاني، ومعاجم القرآن والحديث النبوي مثل: مفردات القرآن للراغب الأصبهاني، والأساس والفائق للزمخشري، والنهاية لابن الأثير، وكتب القراءات، وشروح الشعر، مثل: ديوان الهذليين لأبي سعيد السكري، وتاريخ دمشق لابن عساكر، وأجزاءٍ من تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، وطبقات المفسرين للداودي، وطبقات الشافعية للسبكي، والجواهر المضيئة في طبقات الحنفية للقرشي، والبداية والنهاية لابن كثير، والإتقان في علوم القرآن للسيوطي، والتذكرة في الطب للأنطاكي، وكتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري، وكتاب المعرب للجواليقي، وكأنه لم يترك كتابًا لهم في المعاجم واللغة وشروح الشعر والدراسات اللغوية مثل: الخصائص لابن جني، والمقصور والممدود للقالي، وأخذ ما لا يكاد يحصى من كتب الطبقات، والوافي بالوفيات للصفدي.