فهرس الكتاب

الصفحة 3601 من 4462

... في حديثه عن سلَفه بحفل استقباله يقول الدكتور عز الدين عبدالله:"لقد تفضل المجمعُ باختياري عُضوًا به في المكان الذي خلا بوفاة العالم اللغوي الجليل المرحوم الأستاذ علي الجندي.وإذا كان المجمعُ قد أحلَّني مكانه، فإن خلافته في مكانه أمر يشقُّ على مَن يخلُفه. فلستُ أقفُ اليوم مُعرِّفًا بسلفي العظيم وقد اتخذ مكانه في موضع الإشعاع من ميادين العلم والمعرفة. وإذا كنا الآن في موقف الذكرى من فقيدنا العزيز، فإنني أجِملُ تاريخه فيما يسمحُ به الوقتُ من كلمات: لقد كانت حياتُه مليئة بالعمل العلمي الجاد المُجدِّد في كافة مراحلها بالتعليم العام ومرحلة الأستاذية بكلية دار العلوم. كان نَتوجًا في علوم البلاغة - حيث تجلَّت مواهبه في أقوى مظاهرها وأجمل صورها. وبجانب ذلك، كان فقيدُنا أديبًا شاعرًا جاوزت قصائدُ منظوماتِه الألف، وأربَتْ عيون أبياتها على عشرة آلاف. ومِمَّا أخرجَه من كتب في الأدب والبلاغة والنقد: فَن الأسجاع، فن الجنِاس، فَن التشبيه، البلاغة الفنِّية، سياسة النساء، الشعراء وإنشاد الشعر، خمسة أيام في دمشق، الشذا المؤنس في الورد والنرجس، نفح الأزهار في مولد المختار، قرة العين في رمضان والعيدين، الشاعر المؤمنُ الصوفي، سيف الله خالد، الجِنُّ بين الحقائق والأساطير. ومن مؤلفاته بالاشتراك: أطوار الثقافة والفكر، سجعُ الحَمام في حِكَم الإمام. ومن مؤلفاته الشعرية: ألحانُ الأصيل، وترانيم الليل، وديوان أغاريد السحر-الذي نال الجائزة الأولى من المجمع عام1948م-". وعن نشاطه خارج الجامعة - في المناصب التي اجتذبتهُ إليها- يذكر أنه كان عضوًا بلجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنُون والآداب والعلوم الاجتماعية؛ وعضو لجنة التعريف بالإسلام، ومقرر لجنة القرآن والسنة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت