ونص المرسوم على أن يتكون المجمع من عشرين عضوًا عاملًا، يختارون من بين العلماء المعروفين بتبحرهم في اللغة العربية، أو بأبحاثهم في فقه هذه اللغة أو لهجاتها (14) ، من غير تقيد بالجنسية .
وملاحظ أن مبدأ عدم التقيد بالجنسية، في اختيار أعضاء المجمع العاملين، جعل المجمع المصري مؤسسة علمية لا تحفل بالاعتبارات السياسية أو العنصرية، وهو مبدأ لم يسبقه إليه مجمع آخر فيما نعلم .
وقد نشر المجمع المصري محاضر جلساته في الدورات الأربعة الأولى مرة في كل عام بدءًا من عام 1936م، أما محاضر دور الانعقاد الخامس فتأخرت إلى عام 1948م، بسبب الحرب العالمية الثانية، ثم استأنف المجمع نشر محاضر جلسات المجلس التالية ابتداء من عام 1970م، كما نشر المجمع مجموعة البحوث والمحاضرات الخاصة بمؤتمره منذ الدورة الخامسة والعشرين عام 1960م حتى الدورة السادسة والثلاثين عام1971م. وابتداء من الدورة السابعة والثلاثين عام 1971م قسمت أعمال المؤتمر إلى قسمين: الأول منهما يشتمل على محاضر الجلسات، والثاني يختص بالبحوث، ونُشِر القسمان في مجلد واحد، ما عدا أعمال مؤتمر الدورة السابعة والثلاثين فقد نشرت في مجلدين .
أما مجلته فكانت الأعداد الأولى منها حولية: ظهر العدد الأول منها عام 1934م، والرابع عام 1937م، أما العدد الخامس فقد ظهر في عام 1948م. وصدر بعده ثلاثة أعداد حتى عام 1955م، ثم عادت إلى الظهور مرة أخرى في كل عام لمدة عامين، وظهرت بعد ذلك بمعدل عددين في العام، ماعدا عامي 1968م و 1970م فقد ظهر في كل منهما عدد واحد من المجلة .
وأنشئ المجمع العلمي العراقي عام 1947م، وتألف من عشرة أعضاء، وعقد أولى جلساته في 12/1/1948م (15) . وكان أول رئيس له هو محمد رضا الشبيبي. ونصت المادة الثانية من نظامه (16) على أن يقوم:
أ-بالعناية بسلامة اللغة العربية، والعمل على جعلها وافية بمطالب العلوم والفنون وشؤون الحياة الحاضرة .