فهرس الكتاب

الصفحة 3623 من 4462

د-تيسير متن اللغة، وقواعدها وكتابتها.

التنمية اللغوية في نشاط المجامع العربية:

1-الأبنية والتراكيب:

ساعد مجمع اللغة العربية المصري على زيادة الثروة اللغوية العربية بإقرار صيغ قياسية جديدة لبعض المعاني (26) ، والموافقة على توسيع قواعد الاشتقاق (27) والقياس (28) والتضمين (29) ، وإرساء مبدأ تكملة المواد اللغوية، التي وردت غير مكتملة في المعاجم (30) ، بمصادر أخرى هي كتب الأدب والعلم والتاريخ، إلى جانب الاحتجاج بلفظ الحديث النبوي (31) في أحوال خاصة، مما كان له أكبر الأثر في اتساع حدود اللغة، وطواعيتها للتعبير عما يحتاج إليه العرب في حياتهم الحديثة .

ولم تنفرد المجامع اللغوية العربية الأخرى بإصدار قرارات علمية. وقد يرجع هذا إلى اكتفاء تلك المجامع بالاشتراك الفعلي لأبرز أعضائها في مجمع القاهرة، حيث يشتركون في مناقشة قراراته وإصدارها .

2-المصطلحات العلمية:

كرست المجامع العربية جهودًا كبيرة لخدمة المصطلحات العلمية لتطويع اللغة للوفاء بحاجات العلم والحاجات العصرية والحضارية المختلفة، ولمعاونة الباحثين في التأليف العلمي باللغة العربية؛ حتي يمكن السير في طريق تعريب العلم، والدراسة العلمية باللغة العربية .

وقد كرس مجمع القاهرة 70% من نشاطه لجمع المصطلحات ومناقشتها وإقرارها.

أما المجمع السوري فقد اكتفى بجهود أعضائه الفردية، ولم يقم بتشكيل لجنة دائمة لدراسة المصطلحات إلا عام 1977م.

ونهج المجمع العراقي نهج المجمع المصري فوجه جهودًا كبيرة إلى المصطلحات.

وتركزت جهود مكتب تنسيق التعريب على هذا المجال، سواء في نشر المصطلحات أو المعاجم المتخصصة، التي أنجز عددًا كبيرًا منها .

3-ألفاظ الحضارة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت