2-تفريق دي سوسير ومن تابعه بين"اللسان""Langue" بوصفه النظام المتجانس الذي أقره المجتمع، و"الكلام""Parole" وهو منطوق الفرد في المجتمع (134) ، ويكاد يشبهه ما جاء عن تشومسكي والتحويليين بشأن التفريق بين مصطلح"القدرة""Competence" المقابل لمصطلح"اللسان"عند الوصفيين، ويعني به قدرة"صاحب اللغة""Native speaker" أو ما أسماه بـ"المتكلم المستمع المثالي""Ideal speaker hearer" على إنتاج ما لا حدَّ له من الجمل، وذلك من خلال معرفة كافية بقواعد اللغة تمكّنه من امتلاك ملكتها، وهذه القدرة أو إن شئت فقل الملكة اللسانية تشكل"البنية العميقة""Deep structur" مصدر"الكلام المنطوق""Performance" الذي قابل مصطلح "Parole"، وهو عنده الكلام الذي يتكلمه الإنسان ويشكل"البنية الظاهرة""Surface structure" التي تقدم الجانب الأدائي الصوتي لِما يدور في عمق الإنسان من عمليات عقلية معقدة تكمن وراء قدرته الإبداعية "Creativity" في إنتاج ما لا نهاية له من جمل اللغة (135)
3-التفريق بين اللغة والكتابة، فقد ميز المحدثون بين اللغة والكتابة، فإذا كانت اللغة هي الرموز الصوتية التي تعبر عن أغراض المجتمع ، فإن