فهرس الكتاب

الصفحة 3691 من 4462

-عدم وجود قناعة لدى أعضاء هيئة التدريس لتدريس العلوم باللغة العربية، حتى ولو جاء قرار فوقي يلزمهم بذلك.

ولم يبتعد نائب رئيس جامعة اليرموك السابق أحمد سالم عن هذه النقاط، وأضاف إليها نقطة أخرى تتمثل في عدم نشاط هيئة التدريس في ترجمة بعض المراجع المهمة إلى اللغة العربية .

أما رئيس مجمع اللغة العربية عبد الكريم خليفة؛ الذي واكب التعريب مذ كان في اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر التابعة لوزارة التربية والتعليم؛ التي أسست في سنة 1961م، إلى أن حولت إلى مجمع اللغة العربية الأردني، فعزا وقف التدريس باللغة العربية إلى عدم الالتزام وعدم الاستمرار بذلك، فالمرجع العلمي المترجم والمصادر والمصطلحات المعربة ليست سببًا؛ لأننا نستطيع التغلب عليها في أثناء العمل، كما أن سنة واحدة لا تكفي للحكم على تجربة بالفشل .

آراء الأساتذة: جاءت آراء الأساتذة في الجامعتين، الأردنية واليرموك متباينة؛ فمنهم من أيد، وهم الأكثرية، ومنهم من عارض، ويمكن أن نجمل آراء الأساتذة في النقاط التالية:

-لم تكن التجربة كافية للحكم عليها بالفشل .

-قلة الجهود المبذولة لها .

-عدم جدية الأساتذة في الكليات العلمية .

-المصطلحات العلمية لم تكن موحدة.

-اعتمدت التجربة على الجهد الفردي.

-عدم وجود تعريب على المستوى القومي.

-عدم متابعة المدرسين لترجمة كتب جديدة تفي بالغرض؛ لذلك ندرت الكتب المترجمة .

-عدم وجود قرار سياسي ملزم للتعريب .

وفي الإطار نفسه، تقدم ثمانون من أعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك بمشروع تعريب العلوم، والتدريس باللغة العربية، واضعين خطة رفعت إلى مجمع اللغة العربية، والمسؤولين عن المؤسسات العلمية، هذه الخطة تتكون من ستة عشر بندًا تشمل نواحي التعريب المختلفة، وهذه البنود هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت