فهرس الكتاب
الصفحة 371 من 4462
مختلفين ملة وعقيدة ودينا وسيظلون مختلفين ، لذلك ينبغى أن يرتضى المسلمون - في ديارهم - كل من يخالفهم في دينهم من أصحاب الملل، إلهيةً وغير إلهية .
أما الجزية التى فُرضت على المشركين، وأهل الكتاب في الأقطار الإسلامية بالعصور الماضية، فلم تكن ضريبة دينية، إنما كانت ضريبة دفاع لأنهم لا يشتركون في الجيش الإسلامى ولا في الحرب ، ولذلك كانت لا تؤخذ إلا ممن يصلح لحمل السلاح ، فلا تؤخذ من الصبى ،ولا من الشيخ، ولا من المرأة، ولا من راهب، ولا من رجل دين، وكانت زهيدة فكانت غالبًا لا تتجاوز دينارًا واحدًا في العام .
حجم الخط: