فهرس الكتاب
التأصيل.
التعريف، أي شرح الدلالات.
مؤشرات الاستخدام.
5-المعجمات الأوربية العامة تذكر النطق، ولهذا أهميته في بعض اللغات الإنجليزية والفرنسية بسبب اتساع الفروق بين النطق والتدوين؛ وذلك واضح بدرجة أقل في الألمانية والإسبانية والعربية. ومع هذا كله فثمة قضايا في هذا الصدد بالنسبة لصناعة المعجم العربي الحديث:
تقتصر الأصوات الدخيلة على كلمات دخيلة جديدة، وذلك مثل صوت (V) في فيلا، وفيتامين، وفيينا.
بعض المثقفين العرب ينطقون بعض أصوات الكلمات الدخيلة على نحو نطقها في لغتها أو أقرب ما يكون إلى ذلك، وذلك مثل صوت (u) في الألمانية و (u) في الفرنسية. وعلى وجه الخصوص في أعلام المدن، مثل Munchen وأعلام الأشخاص مثل Comu. وكان مجمع اللغة العربية قد أقر مجموعة قواعد لتدوين الأصوات الأجنبية بالحرف العربي. وإذا كان الرأي بعمل معجم يتضمن جانبًا موسوعيًّا وتمثيل هذه المداخل فيه مع تدوين النطق، فمن الضروري الاتفاق على رمز لتدوين هذا الصوت.
هناك خلاف حول أربعة رموز لتدوين صوت الجيم الشديدة وما يماثلها: ج (في مصر) ، ? (في تونس) ، گ، ك (في المشرق) ، غـ (في معربات قديمة في المشرق على وجه الخصوص) . النطق موحد والكتابة مختلفة.
6-التصنيفات:
أنواع الكلم في التصنيفات الموروثة في دراسة العربية: اسم وفعل وحرف، ولا يكفي هذا التصنيف الثلاثي لأغراض المعجم. وهنا تكون الإفادة من المصطلحات الأساسية للتصنيفات الصرفية، مثل مقصور، ومنقوص، اسم فاعل، اسم مفعول، اسم مكان، مصدر. وكذلك الإفادة من مصطلحات العمل النحوى: متعدٍ، لازم. وكذلك من بعض مصطلحات باب الإعراب والبناء. تحدد المصطلحات المناسبة وتستخدم بالشكل المناسب.
... ... هناك معجمات تشير مع كل كلمة إلى النوع الذي تنتمي إليه طبقًا لنظام محدد من الاختصارات: