فهرس الكتاب

الصفحة 3819 من 4462

كما أنها تكثر في قافية القصيدة فقد تراوحت فيما بحثت من قصائد من 24% إلى 30% من مجموع كلمات قافية القصيدة. وهي تساعد الشاعر على نظم القصائد الطوال، وأن الشاعر يضطر في كثير من الحالات إلى تكرار الكلمات الهوساوية ليتحاشى الكلمات العربية، وتقع الكلمة العربية في جميع المواقع التي تقع فيها الكلمة الهوساوية، فتقع في موقع المضاف والمضاف إليه، المعطوف عليه والمعطوف، والجر والمجرور وقد يكون حرف الجر أو العطف عربيًّا في التراكيب العربية المقتبسة .

والشاعر يقتبس في شعره الكثير من العبارات والجمل العربية ولا سيما إذا كانت ثقافته عربية إسلامية، سواء كانت تعابير أدبية أو دينية كالأحاديث

النبوية والآيات القرآنية، وأن كثيرًا من

القصائد تتخللها الأشطر أو الأبيات أو المقطوعات العربية الخالصة .

وقد تأتي العبارة أو الجملة العربية المقتبسة سليمة تمامًا من حيث

التركيب والإعراب... وقد يأتي بها بعض الأخطاء النحوية، وإن كانت هذه الظاهرة تكثر في قافية القصيدة حيث يتحكم حرف الجر وحركته في القافية، وهذه من الضرورات الشعرية التي يلجأ إليها بعض الشعراء سواء في العربية أو الهوساوية .

كما لوحظ أن بعض الشعراء يلجأ إلى استعمال الضمائر الشخصية مثل ضمائر الغائب والمخاطب والمتكلم كحرف للروي؛ حتى يطيل من أبيات القصيدة، وقد يرجع ذلك إلى ثروة الشاعر اللغوية المحدودة أو ثروة اللغة نفسها حيث إن اللغة الهوساوية لا تتمتع بوفرة المفردات المعجمية التي تتمتع بها اللغة العربية مثلًا .

د . مصطفى حجازي

هوامش البحث

1-إبراهيم يارو محمد ص 1

2-المرجع السابق ص 9

3-المرجع السابق ص 5

4-سعد زنجر ص 6

5-معاذ هطيجا ص10

6-المرجع السابق ص20

7-سعد زنجر ص 16

8-معاذ هطيجا ص 10

9-سعد زنجر ص 1

10-معاذ هطيجا ص 20

11-المرجع السابق ص 10

12-المرجع السابق ص 11

13-سعد زنجر ص 6

14-معاذ هطيجا ص 17

15-المرجع السابق ص 38

16-سعد زنجر ص 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت