فهرس الكتاب
لمورثيهم - مقابل الذين نالوا العضوية ابتداء في الستينيات من العمر - لم يعمِّر البعض أكثر من عامين أو ثلاثة عقب انتخابه دون أن يصير مورثًا أو وريثًا.
... والحقيقة الأخرى التي لا تخفى على أحد، أن العضويات محددة وقلما تستكمل الأربعين وإن تأجيلَ مَلء الكراسي الشاغرة بوفاة شاغليها أولًا بأول في نهاية كل دورة مجمعية لاستيفاء خُلُوَّات لجان المجمع السبعة والعشرين الموزعة على ثلاث مجموعاتها: اللغوية الأدبية، العلمية الكونية والأساسية، فالاجتماعية الإنسانية، بتنَاسبٍ وتكامل، هو الذي يحجب أثناء دورات الانتخاب الجماعية المتباعدة مبدأ كون العضوية بالمجمع هي أساسًا لتعريب وإنتاج معاجم مصطلحات وتعريفات لغة العلم والتعليم والإعلام في حدود التخصصات - بما لا تُسِفر عنه مرحلتا الانتخاب لكراسي مخصصة وأخرى عامة عن المزيد من إثراء لجان وفيرة الأعضاء ومن افتقار لجان فقيرة من الأصل. فكما يقول (أبو همام) د. عبد اللطيف عبد الحليم ( الوفد 18 فبراير 2003م) :"نحن بشر ولسنا ملائكة. والمجاملات واردة، وتكون مطلوبة في بعض الأحيان وإن استغلها بعض المرشحين غير المؤهلين (كعلاقات اجتماعية) بنوع من تبادل المصالح. وليس معنى ذلك أن مَن هم خارج المجمع أقل استحقاقًا للعضوية ممن هم داخله . فالجميع كما يقول عضو المجمع الطاهر مكي في نفس المقال:"فضلاء ويستحقون أن يكونوا أعضاء. والكثير منهم أعضاء في مؤسسات علمية أخرى - مجامع وجمعيات ونقابات - تخدم الوطن ويستطيعون فيها العمل والإنتاج". ولكن"المقاعد محدودة،وعند الترشيح تلعب أشياء كثيرة دورها - ليس منها (الواسطة) . والذي لا يصيبه الدور الآن سيأتيه بعد ذلك. لكن لابد أن يخرج من انتخابات الدورة الثانية ثلاثة وثلاثون من بين الثلاثة والأربعين مرشحًا. وأُضيفُ إلى هذا أن غالبية الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بالعضوية الآن - سواء من داخل المجمع وخارجه - خبراء قدامى لا تزال