فهرس الكتاب

الصفحة 3907 من 4462

شاء الله تعالى - وما شاء كان - أن أخلف علمًا بارزًا وأستاذًا جليلًا هو الأستاذ الراحل الدكتور سيد رمضان هدارة - طيب الله ثراه ورحمه رحمة واسعة - وأتمثل بعض كلماته التي ألقاها في حفل استقباله عضوًا عاملًا بالمجمع حين يقول:"أشفق على نفسي من العبء الذي يقتضيه هذا الشرف الذي أزهو به (في خلافته) إذ إن الخلف محمّل بأمانة ومسؤولية ضخمة أقل ما فيها أن يتخذ من سلفه قدوة وألا يكون أبطأ منه خطى، ولا أقل منه عطاء"أعانني الله على ذلك. وأضرع إلى الله العلي القدير أن يوفقني في الاقتراب ولو عن بعد من مستواه الرفيع وعطائه الفذ الفياض.

أستأذن حضراتكم - في حدود الوقت المتاح - أن أذكر في عجالة بعض مناقب سلفي الراحل. وأقرر حقيقة على استحياء وخجل وهي أنني لم أشرف بالمعرفة المباشرة لهذا العالم الجليل إلا أن ما استنه المجمع من سنن حميدة وتقاليد راقية تتعلق بذكر أعمال السلف وتذكر صفاته في حفل استقبال الأعضاء الجدد وفي تأبينه عند رحيله إلى الرفيق الأعلى، قد أحاطني خبرًا ببعض ما تحلى به من صفات وما أنجزه من أعمال.

فكما ذكر العالم الجليل الدكتور محمود مختار- طيب الله ثراه - أن المكانة العلمية للدكتور سيد رمضان هدارة تزهو منذ عام 1942م (اثنين وأربعين وتسعمئة وألف) حيث تخرج طالبًا متميزًا في كلية العلوم في الفيزيقا والرياضيات ثم تخصص في أحدث مجالات الفيزيقا وأهمها وهو مجال الأشعة الكونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت