قلتُ: أُعطيكَ سمعي وقلبي
تَخفف من الهم،
ليس مع الهمّ غيرُ الوبال!
قال: إني حزينٌ
وأنْتَ، ألستَ حزينا؟
فقلت: كلانا حزين على كلّ حال!
أي تدفق في مجرى الشعور، وأيّ قدرة على التعبير، وأي سلاسة
وانثيال! أهلًا بك أيها الصديق العزيز، والعالم المجدد الرصين، إضافة إلى رصيد المجمع من صفوة أعضائه، الذين اتخذوا من العربية وخدمتها والنهوض بها وجعلها قادرة على الوفاء باحتياجات العصر - رسالة حياة. أهلا بك حبةً وضيئة مُشعة في العقد المجمعيّ النّظيم، تزينه وتُضيف إليه، وتجعله دومًا المكان اللائق به، من اللغة والحياة والتاريخ.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،