فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 4462

الثاني - الكتب التي ذكرت البلاد الليبية: فقد رجع إلى كثير منها مثل"الروض المعطار في أخبار الأقطار"لأبي عبد الله محمد الحميري ، و"رحلة التيجاني"للأستاذ أبى محمد عبد الله التجاني، و"معجم البلدان"لياقوت الحموي، وغيرها من المراجع التاريخية والجغرافية. وقد ذكرها في فهرس خاص بها، وكانت نتيجة هذا الجهد الشخصي والمرجعي في قوله:"فجمعت ما أمكنني جمعه ، وعرَّفت جميع المدن ، وبعض القرى تعريفا مختصرا موضحا، وأرَّخت للمشهور منها سواء كانت موجودة قبل الفتح الإسلامي أو وجدت بعده". و"ذكرت ما وصل إليه علمي من مدن أثرية وغيرها، وقرى وأمكنة وجبال وأودية ، ومساجد ومدارس وأبراج وعيون جارية وآبار لها شهرة ،وقصور جاهلية ضاربة في الصحراء هنا وهناك".

وهذا النص يبين أصناف المسميات التي ذكرها في هذا المعجم وأنها تصل إلى أحد عشر نوعا أو معْلَما من معالم التاريخ والحضارة والدين والطبيعة .

ويبين النص السابق عليه أن تعريفه بها كان مختصرا واضحا،وأن التاريخ إنما كان للمدن المشهورة . وهذا هو الطابع العام للكتاب، والذي يدل عليه حجمه، فهو لا يزيد عن ثلاثمائة وثلاث وثمانين صفحة بالفهارس،وما ذكر فيه من أسماء الأصناف المذكورة يقرب من ألف اسم لم يكتب عن أغلبها غير سطر أو أسطر قليلة.

ج - سمات منهجه وهي:

1 -الإشارة إلى ما وقع في المدن والقرى والأمكنة من أحداث تسترعى النظر مثل الوقائع الحربية التي كانت بين الليبيين والطليان، أو بين الليبيين بعضهم مع بعض كما نبهت على بعض الأمكنة أنها غير معروفة"."

وهذه السمة من منهجه نجد لها شواهد كثيرة في الكتاب .

2 -ذكره اسمى البلد القديم والحديث إذا كان لها ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت