فهرس الكتاب
3 -بحثه في كثير من الأسماء لمعرفة أصلها العربي أو غيره ، ومحاولته في بعض الأحيان إيجاد أصل لغوي لبعض الألفاظ المستعملة في طرابلس خصوصا في الشعر البدوي إلى أن يقول:"وبعض الألفاظ قد يكون ربطه بالأصل اللغوي غير واضح ولكنه يستأنس به ، ومثل هذه المحاولات قد يفتح بابا للبحث لمن يرغب في ذلك ، فلربما هداه بحثه إلى أوضح مما اهتديت إليه".
وهذا إنصاف منه وأدب من آداب العلماء الحريصين على الحقيقة ، وهو جانب يحتاج إلى المراجعة والتمحيص والتقويم .
ومن تمام هذه السمة أنه أشار إلى كثير من الأسماء التي ترجع إلى اللغة البربرية وإلى الأسماء التي تطلق على المكان والسكان .
وقد ذكر في بعض المناسبات بعض القبائل العربية في ليبيا ، ونسبتها إلى أصولها الأولى .
4 -تحديده المسافات بين بلد وآخر، أو مكان وآخر بالكيلو متر - في كثير من الأحيان تسهيلا على القارئ والباحثين .
5 -ترتيبه ما ذكر فيه من أسماء على حروف المعجم ، يقول في نهاية مقدمته التي نقلنا منها ما سلف بتصرف:"وسميت ما جمعته ( معجم البلدان الليبية ) ورتبته على حروف المعجم: (أ،ب،ت) وها هو أقدمه إلى مواطنى ، وإلى المكتبة العربية في ثوب لا شك أنه ( نسيج وحده ) لأنه لم يسبق أن ذكرت البلدان الليبية في مثل هذا التفصيل المجمل ."
وما كان من الأسماء مبدوءا بكلمة (ابن ) أو (أبو) أو (أم) ذكرته في حرف الهمزة ، وما كان مبدوءا بأداة التعريف (أل) ذكرته في الحرف الذي يليها مباشرة"."
وهو يعتقد أن هذا المعجم يصور ليبيا تصويرا يسهل على من لم يعرفها أن يتصورها كما لو كان منها ، ومن خلاله يمكن معرفة كثير من تلك الوقائع الحمر التي خاضها الشعب الليبي مع الطليان مدة عشرين سنة؛ دفاعا عن وطنه وذودا عن كرامته .