إيراد هذه الأبيات وتسجيلُها هنا له ما يسوّغه ويرشّح قبولَه في هذه المناسبة الطيبة. إننا - نحن الأربعة - نشترك في سمة واحدة، هي"الفلحنة"، وإن كان للمكّيين مزيدُ اختصاص"بالصَّعْدنة". والصعدنة في حقيقة الأمر هي أمارة"المِصْرنة"التي غطت
مظلتُها أرجاءَ أرض الكنانة - مصرَ المحروسة.
فمرحبًا بك أيها الزميل العزيز في مجمع الخالدين، وهنيئًا لشيوخ الدار على الفوز بك، شابًّا في الحيوية والفتوّة وشيخًا في الحُنكة والخبرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كمال بشر
الأمين العام للمجمع