وأجدها مناسبة طيبة لتحية الصديق الكبير الدكتور أحمد مستجير عالمِ الوراثة الأول في مصر والشرق وأكرر شكري له وأطيبَ أمنياتي.
وبالشكر الجزيل كذلك أتقدم إلى أستاذنا الجليل الدكتور عبد الحافظ حلمي، ولا أنسى ذكرى الصديق الكريم الأستاذ أحمد مختار عمر رحمه الله تعالى وشكر له ما تقدم به من خير كثير.
ومن الحق أن أرجوَ بقيةَ أعضاءِ المجمعِ الموقَّر الذين لم تسعف الذاكرة الكليلة بتشريفي بذكر أسمائهم في هذا الموقف، أن يعتبر كل منهم هذه الكلمة الموجزة شكرًا خاصًا به.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.