فهرس الكتاب

الصفحة 4129 من 4462

وفي هذه الفترة التي نتحدث عنها تطورت صناعة المعجم في الغرب تطورات عظيمة في شكله ومادته، فشكله جذاب بما يتوافر فيه من طباعة أنيقة ودقيقة ومن صور ورسوم بيانية، وطريقة البحث عن المطلوب فيه أيسر …إلخ.

أما مادته فقد جعلته أقرب ما يكون إلى موسوعة لغوية مختصرة لمعارف العصر الحديث في كل مجالاتها.

لهذا وذاك أصبح تحديث المعجم الوسيط ضرورة علمية لمواكبة العصر الحديث عصر المعلومات والعولمة، وللوفاء بحاجات الناس من العلماء والباحثين والطلاب وغيرهم ممن يرغب في استشارته.

وقد تقدمت إلى لجنة الألفاظ والأساليب بخطة مرحلية مفصلة لإنجاز النشرة الرابعة للمعجم الوسيط بما يحقق الهدف من إخراجه في وقت محدد وفقًا للمنهج العلمي المعتمد. ولكني لا أدري حتى الآن مصيرها.

المعجم الكبير:

مضى على ظهور الجزء الأول من المعجم الكبير في تجربته الأولى نحو نصف قرن إذ ظهر عام ستة وخمسين وتسعمئة وألف، ومضى على ظهور الجزء الأول في صورته المعتمدة نيف وثلاثون عاما. إذ ظهر الجزء الأول عام سبعين وتسعمائة وألف والجزء الخامس عام ألفين. وتضم الأجزاء التي ظهرت مواد حرف الهمزة والباء والتاء والثاء والجيم والحاء ولو مضى المعجم الكبير على هذه الوتيرة فسوف نحتاج إلى ما يزيد على تسعين عامًا لإنجازه. وسوف أترك هذا التقدير دون تعليق.

لهذا لابد من وضع خطة عمل جديدة محدودة المدة، لإنجاز المعجم في مراحل منضبطة، ولعل مما يفيد في هذا الشأن:

-أن يزيد عدد المحررين اللغويين العاملين في جمع المادة وتصنيفها وأن نعمل على تنمية مهاراتهم بعقد دورات علمية لتأهيلهم لهذا العمل.

-أن يزيد عدد الخبراء الذين يراجعون المادة (لغوية كانت أم موسوعية) .

-ويعقب ذلك أو يوازيه زيادة عدد اللجان المجمعية التي يوكل إليها إقرار الصيغة النهائية للمادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت