فهرس الكتاب

الصفحة 4264 من 4462

1-ما حدث لكلمات اللغة من إبدال صوتي عند الاستعمال؛ فالإبدال الصوتي معناه إحلال صوت محلّ صوت في الاستعمال اللغوي، فيظهر للكلمة صورتان: قبل الإبدال وبعده، فيقوم صاحب المعجم بوضع الصورتين تحت جذرين لغويين في مكانين مختلفين، وبهذا توضع الكلمة بصوتها المبدل مرَّةً وبصوتها المبدل منه مرَّة أخرى، ثم يقوم صاحب المعجم بشرح الكلمة وتفسيرها في الموضعين كأنه لا علاقة لإحداهما بالأخرى، أو كأنهما كلمتان مختلفتان تمامًا، والأمثلة على ذلك تفوق الحصر، سأذكر بعضها من"لسان العرب"لابن منظور: الأبُّ والوبُّ في (أبب) و (وبب) ، وأبَّخه ووبَّخه في (أبخ) و (وبخ) ، وأبر النخل ووبَّره في (أبر) و (وبر) ، وأبز وهبز في (أبز) و (هبز) ، وأبش وهبش، وأبص وهبص، وأبهل وعبهل، وأتل وأتن، وأته وعته، وأثجل وعثجل، وأثكل وعثكل، وإجل وإيل، وأدف وودف، وأرش وحرش، وأرق ويرق، وأزب وأزم، وأزد وأسد، وأزن ويزن، وأبش وحبش وهبش، وأشج وأشق، وأصص وعصص، وأفخ ويفخ، وأفل وأفن، وأفا وهفا، وأكد ووكد، وأكف ووكف، وأكا ووكى، وألس وولس، وألك وعلج، وأمص وعمص، وردم ولدم، ورزم ورسم، ورقم ورقن، وزجم وزكم، وزحم وزهم، وزردب وزردم، وثدم وفدم، وهكذا في المادتين تُعاد الكلمة مرَّة أخرى بشرحها وتفسيرها كأنهما كلمتان لا علاقة بينهما، وكأنها لم تُذكر من قبل؛ كما في بل وبن، وهتل وهتن، ودمل ودبل، وتبت وتبه، ودار ودال، وعرق وعلق، وخرط وخلط، وغرب وغلب، وجبر وجبل، ومطع ونطع، ونصح ونصع، ومدح وندح، ودلهم ودلهن، وسدن وسدل، وخمل وخمن، وذهل وذهن، ودمدم ودندم، وقشط وكشط، ومأص ومعص، ودقق ودكك، وقهر وكهر، وسحق وسحك، وحرقل وحركل، وهتل وهطل وهتن، هذا فضلًا عن الإبدال الناتج عن اللهجات العربية القديمة؛ كالكسكسة والكشكشة والعجعجة والطُّمْطُمانية والوتم والاستنطاء وغيرها مما ورد في المعاجم في أكثر من موضع، وهاهي الكلمات التي وردت في الصحاح واللسان في موضعين مشروحة كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت