فهرس الكتاب
ج)، والتُّعضوض: ضربٌ من التمر في تهذيب اللغة للأزهري في (ت ع ض) وتابعه في ذلك صاحب اللسان، أما صاحب القاموس المحيط فقد أوردها في ( ع ض ض) واستدركها عليه صاحب التاج في (ت ع ض) ، والترنوق: الطين الذي يرسب في مسايل المياه في القاموس المحيط في ( ر ن ق) واستدركه عليه الزَّبيدي في التاج في (ت ر ن ق) .
... وأختتم هذه النقطة باستقراء الصفحة الأولى من باب الهمزة في أول"تاج العروس"والتي عرض فيها للخلاف المعجمي والصَّرفي حول أصل كلمتين هما: الأباءة، والأُثْئية، فالأباءة عند الخليل في العين والجوهري في الصحاح في (أ ب ي) وعند ابن بري والفيروزابادي في (أ ب أ) فما كان من الزَّبيدي إلا أن أورد الكلمة في الموضعين: (أ ب أ) و (أ بـ ي) .
أمَّا الأُثْئِيَة كالأُثْفِيَة واحدة الأثائي؛ وهي الجماعة، فقد أوردها الخليل في العين والجوهري في الصِّحاح في الأصل الرباعي ( ث أ ث أ) وأوردها أبو عبيد القاسم بن سلاَّم في"الغريب المصنَّف"وابن بري في حواشيه والفيروزابادي في القاموس المحيط في (أ ث أ) أما الصاغاني في التكملة فقد أوردها في (ث و أ) ، وهكذا يمضي الزَّبيدي في رصد الخلاف بين أصحاب المعاجم حول الجذر اللغوي لكثير من الكلمات، واضعًا هذه الكلمات تحت جذور متعدِّدة كما ارتآها أصحاب المعاجم من قبله، متأسِّيًا في ذلك بابن منظور في اللسان.
ثانيًا: أسباب الخلاف حول الجذر اللغوي للكلمات:
... يمكننا إرجاع الخلاف المعجمي حول جذور الكلمات إلى عدد من الأسباب في طليعتها ما يلي: