فهرس الكتاب
2-شقَّ عدد كبير من الألفاظ الأعجمية طريقه إلى اللغة العربية منذ العصر الجاهلي، وبعض هذه الألفاظ مع كثرة الاستعمال من جانب وتعدُّد المستعملين من جانب آخر أخذ عددًا من الأشكال أو الصور، وقد ترتب على هذه الأشكال أو الصور جذور لغوية متعدِّدة تتناسب مع كلِّ شكل أو صورة؛ فأصحاب المعاجم جعلوا الجذر اللغوي لكلمة (الطسّ) : ط س س، أما الطَّسْت فجعلوا جذرها اللغوي (ط س ت) ، والطّش: (ط ش ش) ، والطَّشْت: جذرها (ط ش ت) ، على الرغم من أنها كلمة واحدة في لغتها الفارسية، لكنها في الاستعمال العربي أخذت عدة صور وترتب على ذلك تعدُّد الجذور اللغوية للكلمة، أمَّا كلمة: الأرز فجذرها (أرز) ، والرُّزُّ جذرها (رزز) ، وأمَّا الرُّنْز فجذرها (رنز) ، وقس على ذلك السِّرْبال والسروال والشروال، ففي التاج لها ثلاثة جذور هي: (سربل) و (سرول) و (شرل) ، أمَّا بغداد فقد ورد لها في اللسان ستة جذور لغوية: (بغدد) و (بغذد) و (بغدذ) و (بغذذ) و (بغدن) و (مغدن) ، وكذلك الصيدلاني والصندلاني والصيدناني، لها في التاج ثلاثة جذور: (صدل) و (صندل) و (صدن) ، وكذلك الطبرزد والطبرزذ والطبرزل والطبرزن بمعنى السكر، فارسي مُعرَّب، ورد في التاج تحت أربعة جذور لغوية، والإسفنط والإصفنط والإسفند والإصفند، والإبزين والإبزيم، والبِرْسام والبِلْسام والجرْسام والجِلْسام، والبَرَنْساء والبَرَنْشاء، والباريَّة والبورياء والبوري والبُوريَّة، والبرَّكان والبَرْنكان، والدِّخْريص والتخريص، والخزُّ والقَزّ والقَهْز، والدِّرْياق والترياق والطِّرياق، والرُّزْدَاق والرُّسْداق والرُّسْتَاق والرُّزْتاق، والعُرْبون والعُرْبان والأُرْبُون والأُرْبان والرُّبون، والفُنْدق والفُنْتُق، والفالوذ والفالوذج والفالوذق والفولاذ، والكافور والقافور والقفُّور، والقاقُزَّة والقاقُوزة والقازوزة، وقُرْبَق وكُرْبَق وكُرْبَج، والمردقوش والمرزقوش والمَرْزَنْكوش، والمُسْطار والمصطار،