فهرس الكتاب

الصفحة 4272 من 4462

وتَبْرَعٌ: موضعان، في اللسان في (ترعب) و (تبرع) ، وذَحْمَلَه: دحرجه، وذَمْحَلَه، في التاج في (ذحمل) و (ذمحل) ، وبالدال أيضًا (دحمل) و (دمحل) ، والزَّغملة: الضغينة، والزَّغْلَمة، في التاج في (زغمل) و (زغلم) ، الزَّفْقلة: السرعة، والزقفلة، في اللسان في (زفقل) و (زقفل) ، وزَهْمَل المتاع: نضَّده، وزهلمه، في التاج في (زهمل) و (زهلم) ، والمستول: الذي أُخذ ما عليه من اللحم، والمسلوت، في التاج في (ستل) و (سلت) ، والطَّهْبَلة: الذهاب في الأرض، والطَّهْلَبة، في التاج في (طهبل) و (طهلب) ، والعندليب والعندبيل، في التاج في (عندلب) و (عندبل) . والعَسْطَلة: الكلام غير ذي نظام؛ وهي العَلْسطة والعَطْلسة، وردت في القاموس والتاج في (عسطل) و (علسط) و (عطلس) .

5-ما حدث للخط العربي من تصحيف في النَّقْط وتحريف في الضبط والشكل، وخاصة ما أخذه أصحاب المعاجم من مادة لغوية مكتوبة في الصُّحف من قبل، فلقد كان أصحاب هذه المعاجم يجمعون مادتهم من مصادر متعدِّدة، وكان النصيب الأوفر من هذه المادة اللغوية مأخوذًا مما كان مكتوبًا من قبل، والقليل من هذه المادة جمعوه من

أفواه الأعراب، ولذا وقعوا في كثير من أوهام التصحيف والتحريف، وقد ساعد على ذلك سهولة تصحيف الخط العربي وخلوّه في ذلك الوقت من النقط والضبط، الأمر الذي أدّى إلى أن يرصد أصحاب المعاجم الكلمة صحيحة مرَّةً ومُصحَّفةً مَرَّةً أخرى كأنها كلمة أخرى تحت جذرين لغويين مختلفين، ولم يسلم من التصحيف كبار اللغويين، فقد نُقل عن الخليل بن أحمد (ت 175هـ) أنَّه صحَّف كلمات كثيرة رُويت في معجم العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت