فهرس الكتاب

الصفحة 4310 من 4462

رابعًا: عَدُّ المصطلح المعرب عربيًّا، وإخضاعه لقواعد اللغة في الاشتقاق وغيره إن أمكن، فمثلًا كلمة أيونIon المعربة تثنى وتجمع فيقال: أيونان وأيونات، ويوصف بها فيقال: جهد أيوني، ويشتق منها الفعلان: أيَّن وتأيَّن، واسما الفاعل والمفعول، فيقال غاز مؤيَّن وأشعة مؤيَّنة. وينحت من الكلمة حين تضاف إلى كلمة أخرى فيقال مثلًا: كايتون (أي أيون كاثودي) .

خامسًا: صوغ لفظة مفردة للمصطلح ما أمكن، إذ العربية تميل في المصطلحات إلى الألفاظ المفردة، ويساعد ذلك على تسهيل الاشتقاق والنسبة والإضافة، ولذلك يفضل التعريب أحيانًا على الترجمة، فمثل كلمة ترمومتر المعربة أخف من ترجمتها بمثل مقياس درجة الحرارة.

سادسًا: توحيد المصطلحات المشتركة عربية أو معربة ذات المعنى الواحد بين فروع العلم المختلفة مثل: نترون وإلكترون المتداولين في كثير من العلوم.

سابعًا: تبين الفروق الدقيقة بين الألفاظ المترادفة والمتقاربة المعنى مثل كلمتي المقاومة والممانعة.

ثامنًا: يعرف المصطلح العلمي تعريفًا بينًا واضحًا. وتكتب الأعلام الأجنبية والمصطلح المعرب بالصورة التي ينطقان بها في لغتيهما.

تاسعًا: تكتب المصطلحات الأجنبية في المعاجم مبدوءة بحروف صغيرة إن لم تكن أعلامًا. ولا يعرف المصطلح العربي بالألف واللام تيسيرًا للكشف عليه في المعجم.

اللجان العلمية ووضع مصطلحات العلوم ومعاجمها المختلفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت