فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 4462

وروى العمري عن السلالجي كلامه على قبائل زناته من بني مرين وبني عبد الواد التي كان يتألف منها الجيش في عهد السلطان أبي الحسن ووقف عند بعض شجعان بني مرين وقال:"يقال إن كل واحد منهم يعد بخمس مائة فارس ، وقد صورهم الفرنج عندهم في كنائسهم لعظم ما لاقوه منهم (38) ".

ويقول العمري عند الحديث على عدد هذا الجيش المغربي ما يلى:"وسألت السلالجي عن عدة العسكر لاختلاف الأقوال فيه . فمن مكثر إلى الغاية ومن متقارب ، وكان ابن جرار (39) قد قال لي قبل فتح السلطان تلمسان:"

مائة ألف وأربعون ألفا ، فقال السلالجي: الذي نعرفه قبل فتح السلطان تلمسان أنه ما كانت تزيد جريدة جيشه المثبتين في الديوان على أربعين فارسا لا غير ، عدا حفظة المدن والسواحل ، وكان يمكنه إذا استجاش لحرب أن يخرج في جموع كثيرة جدا لا تنحصر بعدد ما (40) ""

ويفهم من هذا النص أن السلالجي كان يستند إلى بعض الوثائق المدونة ، ونجد هذا أيضا في نص آخر ، فقد قال العمري أو نقل أن السلطان أبا الحسن المريني أسقط المكوس"وحل عقدة الضمان وكانت سببا للظلم والطلب المجحف ، وكان يقال: إنه بعد أن حل البلاد من الضمان تنقص الأموال فزادت وأدال الله بالعدل من البركات أضعاف ما كان (41) "ثم ذكر العمري بعد هذا الكلام ما يلي:"قال أبو عبد الله السلالجي: أما ما زاد وتثمر فلا أعلم كم هو ، وأما ما كان في عقدة الضمان في زمان السلطان أبي سعيد (42) والد هذا السلطان - خارجا عما كان يؤخذ من أصحاب الماشية من الإبل والبقر والغنم فهذا تفصيله:"

فاس: مائة وخمسون ألف مثقال

مراكش: مائة وخمسون ألف مثقال

سبتة: خمسون ألف مثقال

اسفي: خمسة وعشرون ألف مثقاف

أغمات: خمسة وعشرون ألف مثقال

انفا: خمسة وعشرون ألف مثقال

أزمور: عشرون ألف مثقال

طنجه: ثلاثون ألف مثقال

بادس: عشرة آلاف مثقال

مكناسة: ستون ألف مثقال

صفرو: ستة آلاف مثقال

سجلماسة ودرعة:مائة وخمسون ألف مثقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت