لقد عُنَيتَ الوزارة بالخط العربى وفنونةِ كمادةٍ دراسية / يخطى أبناؤنا باستعادة مجدِها / وتبحثُ الوزارةُ الأنَ تنظيمَ دوراتٍ تدريبية لمعلمى واساتذة اللغة العربيةِ في مدارسِها في الداخِل والخارجِ / وستشكلُ لجانُ لاخيارِ البعضِ من معلمى هذه اللغة القومية العريقة / لإرسالهم في بعثات خارجية / للوقوف على كلِ جديدٍ في مجال علمِ اللغة / وفقهها وآدابها وتبسيط ما عَضَلَ منها على أفهام تلاميذنا الصغار / لنجعلَ مَن لغتينا هذِه لغةً جميِلةً يستبسيغَُ العصرث جماَلَها ويستفيُد منها ويفيدُ بها ./
.السيدات والسادة
يسعدنى في ختامِ كلمتى أن أشكر لِكم رائعَ ما تقوموم به من عمل جليل / وما تَقَدمونه من خير ببنى وطنكم / وما تبذلونه من جَهدٍ وفكرٍ خلاقٍ يبتغون به وجهَ اللهِ والوطن / الذى حياةً اللهُ تعالى بحاكمٍ منه آتاه نورَ البصيرةِ ونعمةً الإيمان والإخلاص للحق والخير والسلام / إنه الرئيس محمد حسنى مبارك هديَهُ اللهِ لَمصرَ راعيةَ الحرية والسلام / .. وفقكم اللهُ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
دكتور حسين كامل بهاء الدين
وزير التعليم
كلمة الأستاذ إبراهيم الترزى الأمين العام للمجمع
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الأستاذ الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم:
استاذى الجليل الدكتور شوقى ضيف رئيس المجمع:
أيها السادة
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ، وبعد
فها هو ذا مجمعنا يبلغ دورته الثانية والستين في فلكه المجمعىّ ، وهو يزداد ـ بحمد الله ـ فتاءً وعطاء
فإذا كان المعهودُ في الأشياء أن تَنْقص وتضمحلَّ بالإعطاء فإن العلم يزيد ويزدهر بذلك ، بل كلما ازداد العلمُ إعطاءً ازداد عطاءً ونماءً وازدهارا