فهرس الكتاب
تَطاوَلَ الليلُ علينا دَمّونْ
دَمّونُ إنّا معشَر يَمانُونْ
وإننا لأهلنا مُحبّونْ
وقد وهم ياقوت فَرسَمها بالذال المعجمة (3) .
دَهْران:
حِصن قريب في شكله من المربَّع يسيطر على عزلة يَريس من جنوبها (4)
أقول: ذكر محقق كتاب"المفيد في أخبار صنعاء وزبيد" (5) في حاشية له: أنّ"دهران"تثنية دهر . وليس لي أن أذهب إلى هذا فالألف والنون تكملة عامة عُرِفت في اليمن القديمة في النقوش القديمة ، ومازال اليمنيون يستعملون
"شمسان ونجمان"ولا يريدون بها التثنية .
الدّهْناء:
بلدة في ضواحي رَداع من عُزلة العَرْش .و"دَهْنا": محلة في قيفة من
أرض رَداع (1) .
أقول: وقد بسط البلدانيون الكلام في الدهناء لأنها من أعلام المواقع التي لها حضور في الأدب والتاريخ القديم .
دَوْس:
بطن من الأزد ، منهم أبو هريرة الدَّوسيّ الصحابيّ .
دَوْسان: حصن يُطلّ على مدينة المَهْجم (2)
دَوْهَن:
هو الوادي الرئيسي في حضرموت، وإليه يُنسَب عمر بن زيد الدوهني الحضرميّ ، عاش في القرن العاشر الهجري ، وله مصنّف في التاريخ (3)
أقول: قد يكون لي أن أثبت هنا أن"دَوْهان"من الأعلام في العراق لدى نفر ذوي أصول قبائلية يمنية معروفة ومنها قبائل الجُبُور .
ذُبْحان:
عزلة من ناحية الحجرية (المعافر) (4)
ويرى أحمد حسين شرف الدين في كتابه"تاريخ اليمن الثقافي"أن أصل الكلمة (ذَبحْن) وهو مصدر الذبح ، وكان القربان الذي يُقدَّم لهياكل الآلهة هو البخور والذبائح ، وتقوم النون مقام حرف التعريف في لغة (المُسنَد) مثل: وَثرن أي الوَثر وهو أساس البناء ، ومحفدن أي المحفد وغير هذا . (5)
أقول: ليس لي أن أوافق الأستاذ شرف الدين فيما ذهب إليه . ذلك أن الكلمة لو كانت مصدرًا هو الذَّبح لكان لنا منها"ذبحان"بفتح الذال ، وهي بهذا تتحوّل إلى الصفة كالذابح ولكني أراها"فُعْلان"بضمّ الفاء إفادة للمبالغة .