فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 4462

... فَأَتْلَفَهُمْ ، وَمَالِي أَتْلَفُوهُ

فَإِنْ شَقِيَتْ بِأَيْدِيِهمْ جِيَادي

... لَقَدْ شَقِيَتْ بِمُنْصُلِيَ الوُجُوهُ

وقال فيه:

لَحَى اللهُ وَرْدَانًا وَأُمًّا أَتَتْ بِهِ

لَهُ كَسْبُ خِنْزِيرٍ وَخُرْطُومُ ثَعْلَبِ

فَمَا كَانَ مِنْهُ الْغَدْرُ إِلاَّ دَلاَلَةً

... عَلَى أَنَّهُ فِيهِ مِنَ الأُمِّ بِالأَبِ

إِذَا كَسَبَ الإِنْسَانُ مِنْ هَنِ عِرْسِهِ

... فَيَا لُؤْمَ إِنْسَانٍ وَيَا لُؤْمَ مَكْسَبِ

أَهَذَا اللَّذَيَّا بِنْتُ وَرْدَانَ بِنْتُه

هُمَا الطَّالِبَانِ الرِّزْقَ مِنْ شَرِّ مَطْلَبِ

لَقَدْ كُنْتُ أَنْفِى الْغَدْرَ عَنْ تُوسِ طَيِّئ

... فَلاَ تَعْذِلاَني رُبَّ صِدْقٍ مُكَذَّبِ

وقال أيضًا ( في العبد الذي قتله ) :

أَعْدَدْتُ لِلغَادِرينَ أَسْيَافًا

... أَجْدَعُ مِنْهُمْ بِهِنّ آنَافَا

لا يَرْحَمُ اللهُ أَرْؤسًا لَهُمْ

... أَطَرْنَ عَنْ هَامِهِنَّ أَقْحَافَا

مَا يَنْقِمُ السَّيْفُ غَيْرَ قِلَّتِهِمْ

... وَأَنْ تَكُونَ المِئُونَ آَلاَفَا

يَا شَرَّ لَحْمٍ فَجَعْتُهُ بِدَمٍ

... وَزَارَ لِلْخَامِعَاتِ أَجْوَافَا

قَدْ كُنْتَ أُغْنِيتَ عَنْ سُؤالِكَ بِي

... مَنْ زَجَرَ الطَّيْرَ لِي وَمَنْ عَافَا

وَعَدْتُ ذَا النَّصْلَ مَنْ تَعَرَّضَهُ

... وَخِفْتُ لَمَّا اعْتَرَضْتَ إِخْلاَفَا

لاَ يُذْكَرُ الْخَيرُ إِنْ ذُكِرْتَ وَلاَ

... تُتْبِعُكَ المقْلَتَانِ تَوْكَافَا

إِذَا امْرُؤٌ رَاعَنِي بِغَدْرَتِهِ

... أَوْرَدْتُهُ الغَايَةَ الَّتِي خَافَا

وسار أبو الطيب حتى نظر إلى آثار الخيل . ولم يجد فليتة خبرًا عن العرب التي طلبها . فقال له: أخرق بنا ، على بركة الله ، إلى دُومة الجندل ، وذلك أنه أشفق أن تكون عليه عيون بحسمى قد علمت أنه يريد البياض ، فسار حتى انحدر إلى الكفاف ، فورد البويرة بعد ثلاث ليال ، وأدركتهم لصوص أخذت آثارهم وهم عليها ، فلم يطعموا فيهم . وسار معهم حمصي بن القلاّب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت