فهرس الكتاب
وهي تصغير البئر ، ولعل طريقه كان في شمال بسيطة ، قريبًا من أرض الصوان ومنطقة وادي العناب على الحدود السعودية الأردنية، وجدير بالذكر أن آبارًا كثيرة تنتشر في المنطقة وإلى الشمال منها . قال ياقوت: والبويرة موقع قرب وادي القرى ، بينه وبين البسيطة. وذكر بيت المتنبي السابق .
قلت:بل هو في بسيطة نفسها،بل في شمالها وفي واد منها يعرف باسم وادي الغضا .
وادي الغضا
وهو جار البويرة في قول المتنبي، ولم يذكره ياقوت ، والغضا شجر الرمل كالأراك ، وقد أضيف الوادي إلى ما ينبت فيه من الشجر ، وهو كثير في تلك المنطقة وإلى الشمال والشرق منها ، جاء في الرحلة التنوخية (ص46) ،"ويطبخ الأمير قهوته على نار الغضا التي تضارع بحرارتها ومدة دوامها فحم السنديان في ديارنا وتفوقه بعدم دخانها ورائحتها"يريد أمير دومة الجندل ( الجوف ) .
الجَوش والعَلَم
وهما جبلان في بسيطة مرّ بهما المتنبي، ولم يذكرهما في قصيدته المقصورة التي نظمها بعد وصوله إلى الكوفة ، والتي بسط فيها خبر رحلته من مصر ، والمواضع التي مر بها ، ولكنه ذكرهما في ميميته التي قالها بالكوفة يرثي أبا شجاع فاتكًا: (ديوانه ص 537)
طردت من مصر أيديها بأرجلها
... حتى مرقن بنا من جوش والعلم
تبري لهن نعام الدو مسرجة
... تعارض الجدل المرخاة باللجم
قال ياقوت في الجوش: جبل في بلاد بلقين بن جسر بين أذرعات ( درعة ) والبادية ، وقال: هما من حسمى على أربع ، أي أربع ليال . وعن السكري أن جوشًا شمال الجناب .