لألفت عددًا كبيرًا من المجلدات الضخمة .
وفى ميدان تحقيق التراث يكفى أن نشير إلى عمله في إخراج كتاب"الحلة السيراء"لابن الأبار البلنسى ، و"رياض النفوس"للفقيه أبى بكر المالكى القيروانى ، و"أسنى المتاجر"للونشريسى ، وهو كتاب حول أوضاع المسلمين الموريسكيين الذين خضعوا لدولة إسبانيا المسيحية ، و"ضوابط دار السكة"للحكيم أبى الحسن على بن يوسف ، وهو كتاب يعالج موضوعًا اقتصاديًا بحتا .
وفى ميدان الترجمة علينا أن ننوه بترجمته لدراسة المستشرق الإسبانى غرسية غومى عن"الشعر الأندلسى"ولكتاب جونثالث بالنثيا عن"تاريخ الفكر الأندلسى"وهو أشبه بموسوعة ضخمة حول الثقافة الأندلسية . والحقيقة أن في إطلاق اسم الترجمة على هذا الكتاب ظلمًا لحسين مؤنس ، ففيه من الإضافات والنصوص الكاشفة ما يجعل مؤنسا مشاركة في تأليفه .هذا عن الترجمة العلمية ، وأما الترجمة الأدبية فلحسين مؤنس مشاركة قيمة فيها . فقد ترجم عن الإسبانية مسرحية للوركا هى"الزفاف الدامى"ولعميد المسرح الإسبانى في عصره الذهبى لويى دى بيجا مسرحية"فونت أوبخيونا"أو"ثورة فلاحين"وهما من أجمل نصوص الأدب الإسبانى القديم والحديث ، وله ترجمة أخرة عن الإنجليزية لمسرحية جون شتاينبك"ثم غاب القمر".
وفى ميدان الإبداع الأدبى نجد له أيضا إنتاجًا متميزًا أذكر منه"حكايات خيرستان"وهى مجموعة من القصص الرمزية ، و"أهلا وسهلا"وهى رواية طويلة ذات مغزى سياسى واجتماعى و"الطريق الأبيض"وهى مسرحية ، بالإضافة إلى مجموعات من القصص القصيلاة لعل أبقاها في أذهان القراء قصته المشهورة التى تتجلى فيها قدرته الساخرة"إدارة عموم الزير"حول البيروقراطية المصرية ، وكان
من ذيوع هذه القصة أن ذهبت"إدارة"
عموم الزير"مثلا سائرًا بين الناس ."