فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 4462

وفي إحدى قصص يوكائي أكبر الكتاب الروائيين المجريين في ذلك القرن والمسماة الوردة المصرية ، تتم أحداثها في مصر وذلك قبل ألفين عاما . وتظهر آثار الاستشراق قوية لدى بيتر فايدا في إحدى رواياته وعنوانها"تمثال ممنون"وهي ذات موضوع مصري وكتبها في عام 1836 . وفي رواية أخرى له يتناول

أحداثًا متعلقة بصلاح الدين .

ويلعب الدور المهم بين السمات الرومانسية حب الترحال والسفر . وشاركت يوميات الأسفار بشكل كبير في جعل الشرق أكثر شعبية أيضًا . وفي السابق كانت الأسفار تستدعيها الضرورة: فهي إما سفارة أو للقيام بالحج أو القيام بأعمال التبشير ، وفي أسوء الأحوال الوقوع في الأسر . وبالنسبة للرومانسية فإن الأسفار ضرورة نفسية .

وقد احتلت مصر المكانة البارزة المرموقة في كتب وصف الرحلات السابقة ، ومن أقدم تلك الرحلات ، تلك الرحلة التي قام بها في عام 1613 تاماش بورشوش الذي كان سفيرًا للأمير الترانسلفاني جابور باتوري إلى الباب العالي ، والذي زار مصر أيضًا . بينما كان فرنتس توت دبلوماسيا في القسطنطينية والذي زار مصر في عام 1771 . وخلاله بزغت لأول مرة فكرة بناء قناة السويس . وقد قام باطلاع السلطان العثماني عليها . بينما قام رحالة مجري آخر في عام 1845 بالتعرف على الحوذي السابق لمحمد علي وذلك بالإسكندرية ، وكان مجري الأصل ويتحدث سبع لغات .

وقد احتلت الإسكندرية ضمن مصر المكانة الأكثر شعبية والمحببة بين جمهور القراء المجريين ، لذلك قام فورشمارتي في عام 1828 بترجمة رحلة جيمس ادوارد إلى الإسكندرية ، والتي كانت قد ظهرت بالأصل في مجلة ألمانية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت