وفي حقل الشعر ، نقلت إلى المجرية أشعار حافظ الفارسي . وأول أشعار عربية ترجمت إلى المجرية كانت في القرن الثامن عشر - قام بها يانوش لاكوش - غير أنها لم تتم من الأصل العربي بل كانت من المنتخبات اللاتينية التي جمعها الإنجليزي وليام جونز والتي وجهت الأنظار في أوربا لأول مرة إلى الشعر الشرقي .
بينما قام يانوش ريبيتسكي الذي يتقن العربية بمهارة بترجمته إلى المجرية العديد من الأشعار العربية، ووضعها في القالب الشعري معتمدًا على أسسها الأصلية . ومما يميز معرفته اللغوية أنه بمناسبة افتتاح قاعة الصور في عام 1846 قام بالترحيب بحاكم البلاد ، الأمير يوجيف في ثوب قصيدة عربية .
وقام العالم اللغوي الشهير بال هونفالفي بترجمة حكايات لقمان في عام 1840، بينما قام جابور فابيان في 1825 بترجمة لأقوال عربية . ونشر يوجيف بونوكري في عام 1834 مجموعة من الأمثال العربية . وهذا النوع من الضروب الأدبية يلقى القبول المناسب بين الحكم الشعبية التي تُغْني الأدب المجري .
ولن تكتمل الصورة المعطاة عن التراجم الأدبية ما لم نذكر أولى التراجم للقرآن التي نقلته في عام 1831 من اللاتينية للمجرية .
وباستعراض مواقع وأماكن الأحداث ومواضيع المؤلفات الأدبية التي ظهرت مترجمة أو مقتبسة يمكننا أن نقرر بأنها تتضمن بشكل طيب تلك المؤلفات التي ترتبط بشكل من الأشكال بمصر .
وقام في أواخر القرن الثامن عشر الشاعر المجري الكبير تشوكونائي بالترجمة المجرية لنص الأوبرا الشهيرة الناي السحري والتي تجري أحداثها في مصر القديمة . وتقدم شعبيتها النموذج الطيب للاهتمام الأوربي بمصر .