فهرس الكتاب
فقط كما نشر في إحدى الصحف بل ثلثمائة أو أربعمائة ، وما أثار على صفحات الأهرام طرح قضية"الأمانة العلمية لأستاذ الجامعة: مَن يحميها: الصحافة ، أم الجامعة ، أم القراء ؟ وذلك"للبحث عن مخرج بتفكير عالٍ مسموع من الجميع"؛ حيث يقال إن المجتمع الذى يفرز هذا النمط من الأساتذة الجامعيين دون أن يحاسبهم أحد على ما اقترفوا في حق الله والعلم والوطن"والأبناء الطالعين من رحم الحاضر لفضاءات المستقبل"هو مجتمع في حالة جريمة ، وأن السكوت على هذا النوع الفاضح من الجرائم تمكين للفوضى في المجتمع ، ومحو لحقوق ضحايا مدَّعى الفكر والبحث العلمى الذين ابتُليت بهم الجامعة أخيرًا ، واتساع رقعة الفساد وامتداد أصابعه الخبيثة إلى مواقع كنا نعدها أمنع من أن يُتسلل إليها ويُعبث بها … وتكون مطالبة الأساتذة الغيورين قبل غيرهم أن لا تأخذ الجامعة رأفةً بحالات غش أساتذتها هذه وهى تحرم الطالب من الدراسة عامين إذا غش في الامتحان فكيف بالأستاذ ؟ إنه لابد ان تضرب الجامعة بيد من حديد على كل من تسول له نَفسُه ذلك حتى تَعُود للجامعة كرامتُها وقدوتها للمجتمع ."