فهرس الكتاب
وتحت عنوان فاضح بجريدة الوفد ( في تاريخ 13/10 / 1994 ) هو: بقع سوداء في ثوب الحرم الجامعى: وقائع عديدة تسىء لسمعة الجامعة وتُشَوه مكانة أساتذتها - أستاذ يشترى المتعة برسالة ماجستير ، وآخر يبيع النجاح في الامتحان بمائة جنيه - نجد خبر مدرس مادة الصحة النفسية بكلية تربية جامعة … الذى حصل من كل طالب عند بدء الدراسة على خمسة عشر جنيها لحجز كتاب لم يظهر ولم يوزع ، وأعلن الطلاب بعد أداء الامتحان أنهم رسبوا جميعًا ، وأن على مَن يريد النجاح إحضار مائة جنيه والتوجه إلى مسكنه للتعرف على ورقة إجابته … حيث دلت تحريات مباحث الأموال العامة على سوء سمعة وسلوك ( الأستاذ ) المتهم سابقًا في قضية شروع في قتل أحد الأشخاص ببلدته ، وأنه اعتاد في الجامعة منذ حصل على الدكتوراه وعُيِّن مدرسًا قبل أربع سنوات على تقاضى مبالغ كبيرة وهدايا ذهبية من الطلاب نظير نجاحهم ، وأنه هذا العام هدد مَن لايستطيع دفع المائة جنيه بالرسوب في مادته ، فهو يقبل ساعات يد
وأجهزة كهربائية من الذين لايستطيعون إحضار المبلغ المطلوب .
حتى فىً أخبار الحوادث التى تصدر عن دار"أخبار اليوم" ( 8/7/94 ) تنشر بعناوين ضخمة = الطالبة و الأستاذ بالصوت والصورة أسرار سقوط عميد كلية … والفبض عليه ، حدد لطالبة الدراسات العليا الموضوعات التى ستكتبها وأبلغها بالدرحات التى أعطاها لها ( ولا تستحقها ) فى مادة الإحصاء التى كانت تخاف الرسوب فيها فحصلت على 68 من 70 درجة وسجل عليه ردها وهو يهنئها:حلال عليك الأربعة آلاف جنيه التى أخذتها مقابل ذلك. والخبر كالأسطورة تبدأ بمفاجأة إبلاغ رئيس الجامعة بالقبض على المتهم غداة اشتراكه في حفل رئيس جامعة آخر بحصول ابنته على درجة الدكتوراه ، وتنتقل لظروف كون العميد المتهم أصغر عميد بالجامعات لحصوله على الدكتواره خلال عامين فقط ، في أثناء