فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 4462

وكما يقابل مقدم الدعوى صورَتَى غلاف كتاب الناشر الليبى لتحقيق الدكتور سويسى وغلافى الكتاب المسروق الذى نشرته"دار الجيل"بيروت معنونًا بأنه للشيخ الرئيس ابن سينا ؛ قائلا إن السارق لم يترك كلمة في الرسالة الألواحية إلا سرقها بالكامل - حتى أخطاء المحقق نقلها السارق كما هى دون أن يكلف نفسه حتى باسقاط الأخطاء والعبارات غير المفهومة أو يرى داعيًا لقراءة الكتاب بعناية قبل سرقته ، إذ كان على عجل لأن أمامه العديد من الكتب الأخرى الجاهزة للسطو عليها - ومنها الرسالة التى جاءت الدكتور زيدان من إحدى المؤسسات الصحفية الكبرى بطلب رأيه في سرقة أحد كتابين بعنوان واحد هو: ( الجمل في النحو للجرجانى المتوفى سنة 471 هـ ) - الأول باسم محققه الدكتور عبد الحليم عبد الباسط المرصفى (نشر دار الهنا للطباعة) ، والثانى باسم السارق على إنه شرح ودراسة وتحقيق ( نشر دار الكتب العلمية ببيروت لبنان ) - حيث ردَّ على المؤسسة بأن السرقة ظاهرة للعيان ولاتحتاج إلى رأى، فأفادوه بأن المحقق الأصلى حين نظر إلى النسخة المسروقة من كتابه وعليها اسم السارق أصيب بشلل نصفى ومات بعد أيام . كل هذا والسارق يهز كتفيه ويبتسم ويتمادى في السطو على الكتب بعد صدورها بعدة أشهر فقط ونشرها غالبا في دور نشر لبنانية - كأنما هذه المطبوعات في بيروت لاتصل إلى القاهرة ، أو أن أحدًا لن يقارن بين الطبعات وأنه سوف ينجو بسرقته . ويتزامن مع النشر الفاضح عن حالات السرقات الفردية لفكر وإبداع الآخرين في بحوثهم وتآليفهم للكسب المادى السريع دون جهد وعلى حساب الغير … النشرُ مجدَّدا عن قضية تزوير الكتب المصرية في بيروت ، سرقة وتزوير الكتاب المصرى في لبنان - منذ أعيدَت إلى الحدود السورية اللبنانية أثناء اندلاع الحرب بين شطرى اليمن سيارتا شحن محملَّتان بالكتب المصرية المزورة ، وقبل ذلك ، منذ أرشَد عن مخزون كبير من الكتب المصرية المزورة في بيروت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت